Murat Başoğlu
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت الإمارات وسلوفاكيا، الخميس، إلى تعزيز التعاون الثنائي، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري في مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال مباحثات جمعت الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ورئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو في العاصمة براتيسلافا، بحسب بيان مشترك.
وجاءت زيارة الرئيس الإماراتي لسلوفاكيا، بحسب البيان، في إطار مواصلة الحوار على أعلى المستويات السياسية، واستكمالا للمباحثات التي شهدتها الزيارة الرسمية التي أجراها فيتسو إلى الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
واستعرض الجانبان التقدم المحرز في العلاقات الثنائية، ولا سيما في مجالي التعاون الاقتصادي والاستثماري، في ضوء تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وعقد الاجتماع الثاني للجنة الاقتصادية المشتركة في براتيسلافا خلال يونيو/حزيران الماضي.
كما بحثا عددا من المشاريع المشتركة في قطاعات النقل والاستثمار والزراعة، مؤكدين حرصهما على تطوير التعاون في المجالات ذات الإمكانات الاقتصادية الواعدة.
وعلى الصعيد الإقليمي، ناقش الطرفان التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة الأوضاع في مضيق هرمز وانعكاساتها على المنطقة وأوروبا.
ويشهد مضيق هرمز توترات متصاعدة مع تجدد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف من اضطراب الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التفاهمات الخاصة بحرية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.
وجددت سلوفاكيا دعمها للتوصل إلى حل سلمي للنزاع، مؤكدة أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لعام 2026، وضرورة استعادة حرية الملاحة والأمن البحري في مضيق هرمز، إلى جانب التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة في يوليو/تموز الماضي.
من جهتها، رحبت سلوفاكيا بالدور الذي تضطلع به الإمارات في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدة أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ووصل الرئيس الإماراتي، الأربعاء، إلى سلوفاكيا في زيارة عمل.
ويرافق الرئيس الإماراتي وفد يضم نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة حمدان بن محمد بن زايد، ومستشار رئيس الدولة محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية.