07 يناير 2022•تحديث: 07 يناير 2022
مقديشو/ الأناضول
أعلنت الصومال، الجمعة، أنها تسعى لفتح صفحة جديدة مع الإمارات عقب توتر العلاقات بينهما منذ عام 2018 إثر حجز السلطات الصومالية أموالا تعود لسفارة أبو ظبي في مقديشو.
جاء ذلك وفق رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى في بيان نشره عبر صفحته على "فيسبوك" بمناسبة استلامه حزمة مساعدات إنسانية من سفير الإمارات محمد أحمد العثمان.
وقال: "نعبر عن أسفنا عن تلك الحادثة (حادثة ضبط الأموال) وما سببتها في توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، مضيفًا أن الصومال "مستعدة للإفراج عن الأموال الإماراتية التي تم ضبطها".
وأوضح روبلى أن بلاده "تسعى إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الإمارات والتجاوز عن الخلافات السياسية السابقة بين البلدين".
ودعا رئيس الحكومة دول أصدقاء الصومال إلى "تقديم مساعدات إنسانية للشعب الصومالي الذي يمر بحالة جفاف حاد".
وأشار رئيس الحكومة إلى أن بلاده تشهد مرحلة الانتخابات وتتطلع إلى تحقيق هذا الاستحقاق الانتخابي.
وفي 9 من أبريل/ نيسان 2018 أعلنت وزارة الأمن الداخلي الصومالية ضبطها مبلغا ماليا قدره 9 ملايين و600 ألف دولار كان على متن طائرة بوينغ 737 في مطار مقديشو بذريعة أنها "مشبوهة".
فيما احتجت سفارة أبو ظبي في مقديشو آنذاك على حجز تلك الأموال التي تعود للسفارة، وكانت مخصصة لدفع رواتب وحدات من الجيش الصومالي دربتها الإمارات في مقديشو وإقليم بونتلاندا.
وتزامن اعتذار الصومال للإمارات مع ما تشهده البلاد من أزمة سياسية بين قادتها، والتي وصلت إلى مرحلة اتهام كلا الطرفين بمسؤولية فشل إجراء الانتخابات في البلاد.