Hussien Elkabany
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
ذكرت وسائل إعلام بحرينية، الخميس، أن مجلس النواب أسقط عضوية ثلاثة من أعضائه "دعموا متهمين أشادوا بهجمات إيران".
جاء ذلك حسب صحيفتي "الأيام" و"البلاد"، بعد أسبوع من انتقادات وجهها ملك البلاد حمد بن عيسى آل خليفة لنواب قال إنهم "اصطفوا إلى جانب الخونة".
وفي 30 أبريل/ نيسان أمر الملك بإسقاط الجنسية عن المزيد من مؤيدي "الاعتداءات الإيرانية"، وتوعد بإبعاد نواب رفضوا تشريع إسقاط الجنسية في حال لم يعتذروا.
وردا على عدوان أمريكي إسرائيلي، شنت إيران هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها البحرين، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.
وقالت صحيفة "الأيام" الخميس: "وافق مجلس النواب على طلب إسقاط عضوية النواب الثلاثة: عبد النبي سلمان ومهدي الشويخ وممدوح الصالح".
فيما أفادت صحيفة "البلاد" بأن المجلس عقد جلسة استثنائية الخميس، ووافق بالإجماع على إسقاط عضوية النواب الثلاثة، بعد إقرار طلب تقدم به 37 نائبا، وأيدته لجنة الشؤون التشريعية والقانوني بالمجلس
وأوضحت أن القرار استند إلى المادة 99 من الدستور وأحكام الفصل الرابع من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، المتعلقة بالجزاءات المترتبة على الإخلال بواجبات العضوية.
وحسب ما ورد في طلب إسقاط العضوية، فإن "النواب الثلاثة وّجهوا انتقادات للإجراءات التي اتخذتها الدولة بحق متهمين بالإشادة بالهجمات الإيرانية على البحرين".
وفي 27 أبريل، أعلنت البحرين إسقاط الجنسية عن 69 شخصا، بينهم عائلات، قالت إنهم "أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة".
وبعد ثلاثة أيام، أعرب الملك عن "بالغ غضبه مما جرى وأسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة"، دون تفاصيل.
ورأى ناشطون على منصات التواصل أن الملك يقصد بعض النواب الشيعة الذين رفضوا الموافقة على تشريع مرتبط بإسقاط الجنسية عن "ممجدي الاعتداءات الإيرانية"
وقال الملك: "أمام هؤلاء المشرعين طريقان لا ثالث لهما، إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذارًا يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمَن اختاروا الاصطفاف معهم، بمَن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء".
وآنذاك قال رئيس مجلس النواب أحمد بن سلمان المسلم إن المجلس "لا يتشرف بوجود أي عضو يساند أو يدعم أو يبرر ما قام به الخونة من أضرار بالوطن ومصالحه العليا"، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بشن هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ونقلت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية، الأربعاء، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم إن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وإرساء مفاوضات مفصلة.