Iyad Nabolsi
27 أكتوبر 2024•تحديث: 30 أكتوبر 2024
لبنان/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الثلاثاء، إسقاطه طائرة مسيّرة وتدمير دبابة وقصف تجمعات لقوات ومستوطنات إسرائيلية، ضمن 31 هجوما منذ بداية اليوم أسفر بعضها عن "قتلى وجرحى".
وقال الحزب، في سلسلة بيانات عبر منصة "تلغرام"، إن مقاتليه "أسقطوا مسيرة هرمز 900 فوق منطقة مرجعيون (جنوب لبنان) بصاروخ أرض- جو وشوهدت تحترق".
بينما قصفوا "دبابة ميركافا في منطقة الحمامص جنوبي بلدة الخيام بصاروخ موجّه، ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح".
وأطلقوا دفعتي صواريخ على ثكنتي دوفيف وزرعيت العسكريتين (شمال إسرائيل)، واستهدفوا كلا من قاعدتي شراغا وبيت هلل بمسيرتين انقضاضيتين وأصابت كل منهما "أهدافها بدقة".
وقصف مقاتلو "حزب الله" بدفعات صواريخ 6 تجمعات لقوات إسرائيلية في جنوبي بلدة الخيام، ومنطقة العمرا جنوبي بلدة الخيام، وموقع رأس الناقورة البحري، موقع جل العلام، بالإضافة إلى مستوطنتي حانيتا ومعالوت ترشيحا (شمال إسرائيل).
وبقذائف مدفعية استهدفوا تجمعين لقوات إسرائيلية في تل النحاس عند أطراف بلدة كفركلا وفي منطقة خلة العصافير ببلدة الخيام (مرتين).
بينما قصفوا بصواريخ وقذائف المدفعية تجمعات لقوات عند بوابة العباسية، ومنطقة اليعقوصة عند أطراف بلدة الخيام، والأطراف الشرقية لبلدة الخيام، ومنطقة وطى الخيام (جنوب شرق البلدة- مرتين).
كما استهدف مقاتلو "حزب الله" تجمعا لقوات في مستوطنة زرعيت بمسيرة انقضاضية، وقصفوا بصواريخ تجمعين لقوات في مستوطنتي زرعيت وبرعام.
واستهدفوا أيضا مستوطنات كابري وكريات شمونة وكفر فراديم ودلتون بدفعات صواريخ.
وأطلق مقاتلو "حزب الله" 4 مسيرات انقضاضية على تقاطع غوما جنوب كريات شمونة، و"أصابوا أهدافهم بدقة"، وفق بيان.
وقال الحزب في بياناته إن هذه الهجمات تأتي "ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
والثلاثاء، قُتل شخصان في غارات جوية إسرائيلية على بلدة يحمر وأصيب ثلاثة في غارات مماثلة استهدفت بلدة قليا في البقاع الغربي شرقي لبنان، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي جنوب لبنان، توغلت دبابات إسرائيلية، الثلاثاء، في تلة الحمامص والأطراف الشرقية لبلدة الخيام في القطاع الشرقي، فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات كثيفة على مناطق جنوبية عدة خلفت قتلى ودمارا، حسب الوكالة.
ومنذ بدء التوغلات البري مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن "حزب الله" مرارا تصديه لقوات إسرائيلية حاولت التوغل من نقاط مختلفة في جنوب لبنان، ما أوقع قتلى وجرحى أقرت بهم تل أبيب.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 144 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و710 قتلى و12 ألفا و592 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الاثنين.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخباراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.