05 أكتوبر 2018•تحديث: 05 أكتوبر 2018
إسطنبول / محمد شيخ يوسف / الأناضول
في ساحة السلطان أحمد التاريخي بقلب إسطنبول، تتصاعد الأدخنة الممزوجة برائحة شواء الكستناء من العربات الجوالة، توزع دفئا ورائحة مميزة، وطعما قل نظيره لمحبيها.
وتتخذ الكستناء المشوية (تعرف بـ "أبو فروة" في بعض الدول العربية) مكانة متميزة لها على مدار العام، فوق عربات الباعة الجائلين في ساحات وميادين إسطنبول الشهيرة، فيقبل عليها الأتراك والسياح الأجانب.

وما أن يدخل فصل الخريف وصولا إلى الشتاء، يزداد الإقبال على الكستناء، نظرا لما لها من فائدة في منح طاقة دافئة لمتناوليها، فيكثر بيعها وطلبها خلال هذا الوقت من العام.
وقبل أيام، دخلت إسطنبول في فصل الخريف، ومال الجو رويدا رويدا للبرودة، فاتسعت المساحة الممنوحة للكستناء على العربات الجوالة، تشوى على هدوء، وتباع للراغبين.
وتشتهر ولاية بورصة القريبة من إسطنبول بإنتاج الكستناء، حيث يتم شرح قشرتها قليلا، ووضعها على نار الفحم، لتنفك الثمرة من قشرتها، وتنضج بهدوء مميز.

وتتميز الكستناء بالطاقة التي تقدمها لآكلها فتدفئه في برودة الشتاء، فضلا عن طعمها المميز، وطريقة تقديمها السهلة.
وجرت العادة على انتشار عربات الباعة في أشهر ميادين إسطنبول، وتتنوع المنتجات التي تقدمها، ويسهل أكلها من السائحين والزائرين، وتقدم أطعمة تتميز وتشتهر بها.
وإلى جانب الكستناء، تتخذ الذرة الصفراء المسلوقة والمشوية مكانها، يحبها ويقبل عليها الأتراك والسائحون، كما أنها متوافرة في كافة فصول العام.
وللمعجنات التركية المميزة عالميا أيضا نصيبها، ومنها "السميت، أجما، بوهاشا"، حيث تتميز الأفران ومحال الحلويات بإنتاجها يوميا بشكل طازج.
ويمكن رصد حركة متواصلة حول العربات الجوالة في الميادين العامة، تجود بمميزات وخيرات تركيا لكل محب وزائر.
