"دار".. مركز للتراث الفلسطيني وإبداعات النساء في إسطنبول
مديرة المركز تقول إن الهدف الأكبر يتمثل في جعل المركز رائدا في التعريف بالتراث الفلسطيني وجمع الثقافات المختلفة داخل تركيا
Ömer Faruk Madanoğlu, Mehmet Kara, Muhammed Kılıç
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
photo: Mehmet Kara / AA
İSTANBUL
إسطنبول / الأناضول
يعمل "مركز التراث الفلسطيني- دار" في تركيا على إحياء الثقافة والتقاليد الفلسطينية، ومد جسور التواصل بين الثقافات المختلفة، والإسهام في تمكين النساء الفلسطينيات اقتصاديًا.
ويعرض المركز أشياء متنوعة من التراث الفلسطيني، من المنتجات اليدوية والأزياء التقليدية إلى التطريز والرموز الثقافية، كما يسعى إلى تسويق المنتجات التي تصنعها النساء في مناطق النزاع، وفي مقدمتها قطاع غزة.
وفي حديث للأناضول، قالت رئيسة المركز أسماء سعيد أوغلو إنها تدير المركز إلى جانب عملها على تمكين النساء والأطفال في تركيا.
وأوضحت سعيد أوغلو أن فرصة تأسيس المركز في تركيا أتيحت لهم، وأنهم يواصلون أنشطتهم في منطقة شيرين إفلر بإسطنبول بهدف دعم النساء والأطفال الفلسطينيين، فضلًا عن تنفيذ أنشطة في سوريا وفلسطين ومناطق أخرى تشهد نزاعات.
صورة : Mehmet Kara/AA
وأشارت إلى تعاونهم مع نساء تركيات في بعض الأعمال اليدوية، ثم عرض المنتجات وبيعها والتعريف بها داخل المركز.
وذكرت سعيد أوغلو أنهم يحاولون الوصول إلى النساء في مناطق النزاع المختلفة ودعمهن وتمكينهن.
صورة : Mehmet Kara/AA
وأفادت بأن المركز يستقبل زوارًا من مناطق مختلفة من العالم، ويمنحهم فرصة التعرف إلى الثقافة والتراث الفلسطينيين وثقافات أخرى.
وأوضحت أنهم يعملون على إبراز القواسم المشتركة بين الثقافتين التركية والفلسطينية، وكذلك أوجه التشابه مع الثقافات الأخرى.
وأكدت أن هدفهم الأكبر يتمثل في جعل المركز رائدًا في التعريف بالتراث الفلسطيني وجمع الثقافات المختلفة داخل تركيا، وأن يكون مفتوحًا أمام جميع الراغبين في التعرف على المشروع والثقافة الفلسطينية.
صورة : Mehmet Kara/AA
بدوره، قال مسؤول العلاقات العامة في المركز الهيثم الزبدة إنه فلسطيني من مدينة يافا، وإن أسرته هُجّرت من يافا إلى قطاع غزة.
صورة : Mehmet Kara/AA
وأشار الزبدة إلى أن الهدف الأول للمركز هو الحفاظ على التراث الفلسطيني وإحياؤه.
صورة : Mehmet Kara/AA
وأضاف أنه بعد بدء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ومع تحول القضية الفلسطينية إلى قضية عالمية، بدأ المركز يسعى إلى الوصول لجمهور أوسع، ولا سيما الشباب.
"دار".. مركز للتراث الفلسطيني وإبداعات النساء في إسطنبول