Göksel Cüneyt İğde,Mohammad Kara Maryam
28 يناير 2024•تحديث: 29 يناير 2024
دوزجة (تركيا)/ الأناضول
تواصل ديلاك صايغي سزار، في ولاية دوزجة شمال غربي تركيا، تأمين دخلها منذ 12 عاما عبر تدوير النفايات وصنع القطع الفنية منها.
ربة المنزل التركية (48 عاما)، تخرجت عام 2002 من كلية الفنون الجميلة بجامعة 18 مارس في ولاية جنق قلعة (غرب).
هواية "صايغي سزار"، في صنع الألواح والقطع الفنية من النفايات المدورة، تحولت مع مرور الزمن إلى مهنة تُدر لها الدخل.
ومع اكتسابها الاحترافية في مهنتها هذه، حولت السيدة التركية جزءا من منزلها إلى ورشة لأعمالها.
وفي حديثها للأناضول، شددت صايغي سزار، على أهمية تدوير النفايات من أجل مستقبل البيئة للبشر.
وأضافت أنها ومن خلال ما تقوم به، تُدر الدخل لنفسها، وفي الوقت نفسه تساهم في حماية البيئة، وأيضا "توريث الأجيال المقبلة عالما أكثر قابلية للعيش".
وأوضحت صايغي سزار، أنها قامت بصنع أكثر من 200 قطعة فنية من النفايات المدورة.