"ديميت" في بلغاريا.. جمعية لإحياء التراث الموسيقي لأتراك البلقان (تقرير)
في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال.
Hişam Sabanlıoğlu, Dzhanan Mehmed Ismail
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
Bulgaristan, Kurdzhali
كروموفغراد/ جانان محمد إسماعيل/ الأناضول
** رئيسة جمعية الثقافة والفنون التركية "ديميت"، باقية عثمان:
فكرة تأسيس "ديميت" بدأت بشكل بسيط خلال لقاءات نسائية واجتماعات ودية لشرب القهوة
بدأت بمجموعة صغيرة ضمت 10إلى 12 سيدة، قبل أن تتوسع تدريجيًا لتضم 34 عضوًا بينهم عازفون
الهدف الأساسي للجمعية يتمثل بالحفاظ على ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع التركي ونقل الإرث إلى الأجيال المقبلة ** عضو إدارة الجمعية ليلى يوسين: الجمعية تشارك سنويًا في حفلات ومهرجانات وتحاول تلبية مختلف الدعوات الثقافية
في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال.
وتواصل جمعية "ديميت" للثقافة والفنون التركية جهودها للحفاظ على التراث الموسيقي والثقافي لأتراك البلقان، من خلال إحياء الأغاني الشعبية التقليدية والعروض الفلكلورية التي تعكس هوية المجتمع التركي في المنطقة.
الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها.
وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال.
"ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
ويضم برنامج الجمعية الموسيقي مزيجًا من أغاني الروملي والأناضول، فيما تحرص عروضها الفنية على إبراز العناصر الفلكلورية والزي التقليدي الذي يعكس الذاكرة الثقافية للمجتمع التركي في المنطقة.
[1/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[2/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[3/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[4/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[5/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[6/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[7/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[8/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[9/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[10/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[11/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[1/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[2/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[3/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[4/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[5/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[6/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[7/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[8/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[9/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[10/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
[11/11] في مدينة صغيرة جنوب شرقي بلغاريا، لا تزال الأغاني التركية الشعبية تحيي ذاكرة البلقان ولهجات الأمهات والجدات، بفضل جهود جمعية "ديميت" الثقافية التي أصبحت جسرا يحافظ على تراث الموسيقى والعادات وينقلها إلى الأجيال. الجمعية التي تأسست بالعام 2012 في مدينة كروموفغراد (قوشوقاوق) بولاية قرجا علي، تنشط بتنظيم عروض فنية ومشاركات ثقافية داخل بلغاريا وخارجها. وتقدم أغاني تراثية بمرافقة آلة "الساز" والدف، إلى جانب الملابس الشعبية التقليدية التي توارثتها العائلات التركية في البلقان عبر الأجيال. "ديميت" باتت تمثل مساحة تجمع متطوعين من مختلف الأعمار، رجالًا ونساءً وشبابًا ومسنين، يوحدهم الاهتمام بالحفاظ على الموروث الثقافي التركي في بلغاريا ونقله إلى الأجيال الجديدة.
**من جلسات القهوة إلى تأسيس جمعية ثقافية
وفي تصريحات للأناضول قالت رئيسة الجمعية باقية عثمان، إن فكرة تأسيس "ديميت" بدأت بشكل بسيط خلال لقاءات نسائية واجتماعات ودية.
وأضافت: "كنا نجتمع لشرب القهوة، وكانت بعض النساء يرددن الأغاني الشعبية والتقليدية، ثم بدأنا نشاركهن الغناء، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء جمعية تُعنى بالثقافة والفنون التركية".
وأوضحت أن الجمعية بدأت بمجموعة صغيرة ضمت 10 إلى 12 سيدة، قبل أن تتوسع تدريجيًا لتضم اليوم 34 عضوًا، بينهم عازفون على آلتي الساز والدف، إضافة إلى نحو 30 امرأة يشاركن في الأنشطة الفنية والثقافية.
وأشارت عثمان إلى أن الجمعية شاركت خلال السنوات الماضية في مهرجانات وفعاليات أقيمت في عدة دول، بينها تركيا وصربيا ومقدونيا الشمالية، مؤكدة أنهم كانوا يلقون ترحيبًا كبيرًا أينما ذهبوا.
وأضافت أن الشباب بدأوا بدورهم في الانضمام إلى الجمعية، التي تجمع اليوم أعضاء تراوح أعمارهم بين 18 و76 عامًا، ما يمنحها طابعًا عابرًا للأجيال.
وأكدت أن الهدف الأساسي للجمعية يتمثل في الحفاظ على ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع التركي في منطقتي كروموغراد (قوشوقاوق) وقرجا علي، ونقل هذا الإرث الثقافي إلى الأجيال المقبلة.
وأشارت عثمان إلى أن الجمعية تنظم أيضًا أنشطة خيرية، إذ يقوم الأعضاء بإعداد وبيع المأكولات التقليدية مثل البقلاوة والفطائر والأطباق الشعبية، ثم توجيه العائدات لمساعدة الأطفال المرضى والعائلات المحتاجة.
وذكرت أن بلدية كروموفغراد، تقدم دعمًا مهمًا للجمعية، خصوصًا في تغطية تكاليف السفر والمشاركة في المهرجانات الثقافية.
** إحياء التراث بعد عقود من التراجع
من جانبها، قالت ليلى يوسين، وهي عضو في إدارة الجمعية، إن علاقتها بالأغاني الشعبية بدأت داخل العائلة، رغم أنها لم تتلق أي تعليم موسيقي رسمي.
وأوضحت أن والدتها كانت تغني في جوقات شعبية خلال شبابها، فيما كان خالها يسجل الأغاني الشعبية لإذاعة صوفيا (العاصمة البلغارية) في سن مبكرة.
وأضافت أن الجمعية تأسست بالكامل على أساس العمل التطوعي، وبدأت في البداية كفرقة كورال قبل أن تتوسع أنشطتها الثقافية والفنية.
وأشارت يوسين إلى أن الجمعية تشارك سنويًا في عدد من الحفلات والمهرجانات، وتحاول تلبية مختلف الدعوات الثقافية التي تتلقاها.
ولفتت إلى أن الأجيال التي ولدت بعد عام 1975 لم تتح لها فرصة كافية للتعرف على الأغاني الشعبية التركية بسبب القيود التي فُرضت خلال الحقبة الشيوعية في بلغاريا، ما أدى إلى تراجع حضور هذا التراث لفترة طويلة.
وأضافت أن كثيرًا من الأغاني التقليدية بقيت حية بفضل ما تناقلته الأمهات والجدات داخل المنازل، مؤكدة أن الجمعية تسعى اليوم لإعادة إحياء هذا الموروث وحمايته من الاندثار.
ولفتت يوسين إلى أن الملابس التقليدية تمثل جزءًا أساسيًا من الذاكرة الثقافية، موضحة أن أعضاء الجمعية يرتدون خلال العروض أزياء قديمة محفوظة في صناديق الأمهات والجدات والأجداد.
واختتمت حديثها قائلة: "حين يرتدي الإنسان ملابسه التقليدية يشعر بأنه يعبر عن نفسه بصورة أفضل، كما أن الناس يتفاعلون معها بإعجاب كبير".
** أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة
ولا تقتصر أنشطة الجمعية على الموسيقى فقط، بل تشمل أيضًا ورشات باللغة التركية وفعاليات للتعريف بالأدب التركي والكتاب الأتراك، إضافة إلى عروض مسرحية تتناول العادات والتقاليد المحلية.
كما تنظم الجمعية فعاليات اجتماعية، من بينها "يوم عاشوراء"، حيث يقوم الأعضاء بإعداد طبق عاشوراء التقليدي وتوزيعه على مئات الأشخاص في مركز المدينة، في محاولة للحفاظ على ثقافة المشاركة والتضامن المجتمعي.