15 أبريل 2022•تحديث: 15 أبريل 2022
الدوحة/أحمد يوسف/الأناضول
تتواصل بالعاصمة القطرية، الدوحة، فعاليات "معرض رمضان للكتاب" بين جنبات المعلم التراثي "سوق واقف" للتسوق في ظل أجواء رمضانية تستهوي العائلات.
ووفق مراسل الأناضول تنظم وزارة الثقافة القطرية المعرض في بادرة هي الأولى من نوعها، منذ 8 أبريل/نيسان الجاري وحتى 16 من الشهر نفسه.
ويشهد المعرض توافدًا من العائلات مع أطفالها، حيث يقصدون "سوق واقف" التراثي في ظل أجواء رمضانية، ويحرصون على الاستفادة من فعاليات المعرض التوعوية.
وفي حديث للأناضول، الخميس، قال جاسم البوعينين، مدير المعرض، إن "هذا الحدث يغير الصورة النمطية لفعاليات شهر رمضان الكريم".
وأضاف قائلا: "الطبيعي في المعارض أننا ندعوا الناس للمشاركة فيها بإقامتها في أماكن معينة، لكن هذا المرة نحن أتينا بالكتاب للاماكن التي يتواجد فيها الناس لنرسل رسالة مفادها أن الكتاب لا ينقطع."
وأوضح أن "السبب وراء اختيار فضاء سوق واقف لإقامة المعرض هو البحث عن الجمهور والتوجه إليه بدل انتظاره خاصة أن ذلك السوق يتسم بأجواء مميزة في رمضان، وبالتالي فالمعرض سيكون قريباً من الجمهور."
وزاد البوعينين قائلا "نحن استهدفنا استثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف، فضلًا عن الاحتفاء بالموروث القطري، تعزيزًا للقيم الثقافية الأصيلة، والتي يزخر بها المجتمع القطري، وتتوارثها الأجيال عبر العصور."
وأكد على أن "الهدف من المعرض الذي يقام في رمضان هو توطين الكتاب وترسيخ مفهومه، وتعزيز الحركة الثقافية في قطر، وتنشيط دور النشر القطرية بالإضافة إلى الوصول بالكتاب من خلال المعارض إلى الجمهور؛ لتعزيز الثقافة والقيم".
ولفت أيضًا أن "فكرة معرض رمضان للكتاب جاءت من معرض الدوحة الدولي للكتاب ليكون بعده سلسلة معارض كتب من تنظيم وزارة الثقافة لترسيخ وتوطين الكتاب والثقافة عند القراء".
كما أشار البوعينين في حديثه إلى الفعاليات المصاحبة للمعرض من الندوات الثقافية والدينية إضافة إلى البرامج التفاعلية مع الجمهور.
في النقطة نفسها تابع "هذا إلى جانب مسرح الدمى الذي يقدم عروضا مسرحية للأطفال، وبرامج ثقافية ودينية موجهة هي الأخرى للأطفال، وتنظيم بعض المسابقات والفعاليات والورش الفنية المختصة الخاصة بالخطوط الإسلامية والزخارف الإسلامية."
بدوره قال السفير التركي لدى قطر مصطفي كوكصو، إن "معرض رمضان للكتاب في سوق واقف هو إثراء للسياحة الأدبية والتنوّع الثقافي. وهنا أشكر وزارة الثقافة على هذا التنظيم المميز."
وتابع للأناضول خلال جولة له للمعرض قائلا إن "إقامة مثل هذه الفعاليات الرمضانية، والتي تهتمّ بالجانب الثقافي والديني وتستقطب المثقّفين والمهتمّين خلال هذا الشهر الفضيل، أمر مهم جدا وضروري."
واستطرد السفير قائلا "أنا سعيد بأن يقام معرض رمضان للكتاب في رحاب سوق واقف العريق، بكل ما يحمله من أصالة، وخلال شهر رمضان الفضيل؛ ليوفر بذلك المعرض لرواده كافة السبل الكفيلة بالنهل مما تقدمه دور النشر المختلفة من حقول معرفية متنوعة."
وزاد "لا بد أن أنوّه أن اختيار سوق واقف لإقامة هذا المعرض كان موفقا بامتياز، نظرا لأعداد الزوار الكبيرة التي يستقبلها السوق بشكل يومي."
ويشارك في "معرض رمضان للكتاب" الذي يُقام لأوّل مرّة، 35 دار نشر من تسعة بلدان، وهي: سوريا، والكويت، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، والأردن، ومصر، وتركيا، والهند، وأستراليا، إلى جانب الناشرين من قطر.