1 23
12 أغسطس 2021•تحديث: 12 أغسطس 2021
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
انضمت طائرتان مستأجرتان من الاتحاد الأوروبي، الخميس، إلى جهود الجزائر لإخماد 92 حريقا، فيما قال رئيس الوزراء، أيمن بن عبد الرحمن، إنه تتوفر "أدلة" على أن وراءها "فعل إجرامي".
وقالت الحماية المدنية، عبر حسابها في "تويتر"، إن فرقها تعمل حاليا على إخماد 92 حريقا في 16 ولاية (من أصل 58).
وهذه الحرائق هي بولايات تيزي وزو 37 حريقا، والطارف 15، وجيجل 8، وبجاية 11، وسوق أهراس 4، وحريقين في ولايات البليدة، وعنابة، وقالمة، وسكيكدة، وعين الدفلى، والشلف، وحريق واحد في كل من أم البواقي، والبويرة، وتبسة، وسطيف، وبومرداس.
فيما قال مصدر ملاحي بمطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، إن طائرتين من الاتحاد الأوروبي وصلتا، ظهر الخميس، إلى المطار، للمساهمة في مكافحة الحرائق.
وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل لاحقا لحظة وصول الطائرتين.
والأربعاء، أعلنت رئاسة الوزراء الجزائرية أنها استأجرت طائرتين من الاتحاد الأوروبي ستبدآن الخميس المشاركة في إخماد الحرائق، من دون الكشف عن قيمة الإيجار.
وخلال زيارته تيزي وزو في منطقة القبائل (شرق) الخميس، قال رئيس الوزراء، في تصريح صحفي، إن السلطات تمتلك أدلة علمية (لم يحددها) تؤكد أن الحرائق بفعل فاعل وبأيد إجرامية.
وأودت الحرائق، وهي تتزامن مع موجة حر شديدة ورياح قوية، بحياة 69 شخصا، هم 28 عسكريا و41 مدنيا، بحسب حصيلة رسمية غير نهائية.