24 أغسطس 2021•تحديث: 24 أغسطس 2021
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
أمرت محكمة جزائرية، الثلاثاء، بتوقيف 15 متهما في قضية قتل شاب حرقًا بولاية تيزي وزو شرقي العاصمة في 11 أغسطس/ آب الجاري، والتي أثارت سخط واستهجان المواطنين.
وأفادت وسائل إعلام محلية منها قناة "الشروق نيوز" خاصة و"سبق برس"، أن قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، أمر بإيداع 15 متهما الحبس المؤقت في قضية قتل الشاب جمال بن إسماعيل حرقا في تيزي وزو.
وحسب التلفزيون الحكومي فإن المشتبه بهم "يواجهون تهم القتل العمدي والتنكيل بجثة وحرقها، والاعتداء على مركز شرطة والانتماء إلى منظمة إرهابية وأعمال تخريب تمس أمن الدولة".
والاثنين مثل 92 مشتبها في مقتل الشاب ابن إسماعيل حرقا بينهم 3 نساء، بمحكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة.
وقبل أيام بثّ التلفزيون الحكومي ما قال إنها اعترافات لمتورطين في قتل شاب حرقا قبل أيام في ولاية تيزي وزو، أقرّوا فيها بانتمائهم لحركة "ماك" الانفصالية التي تصنفها السلطات "إرهابية".
و"ماك" حركة ذات توجه انفصالي تأسست عام 2002، ويتواجد معظم قادتها في فرنسا، وتطالب باستقلال محافظات يقطنها أمازيغ شرقي الجزائر، وأعلنت في 2010 تشكيل حكومة مؤقتة لهذه المنطقة، وصنفتها الجزائر في مايو/ أيار الماضي "منظمة إرهابية".
وفي 11 أغسطس الماضي تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر مواطنين في بلدية " الأربعاء ناث إيراثن" بولاية تيزي وزو، وهم يحرقون شاب حيّا بزعم أنهم أمسكوا به وهو بصدد إشعال النار في الغابة.
وخلفت حادثة حرق الشاب ابن إسماعيل من جانب مجموعة من المواطنين، صدمة لدى الجزائريين، وجدلا واسعا في البلاد.
ولاحقا انتشر مقطع للشاب "ابن إسماعيل"، وهو يدلي بتصريح لقناة جزائرية خاصة في المنطقة (لم يتم التأكد من تاريخه)، يعرب فيه عن تضامنه مع المتضررين من الحرائق.
وقال الشاب إنه جاء إلى "تيزي وزو" من مدينة مليانة بمحافظة عين الدفلى (200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة) بدافع التضامن مع المتضررين.