Stephanie Rady
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
- بينهم 3 قتلى في مدينة النبطية وقتيلتان في عربصاليم و4 جريحات في كفررمان
- الجيش الإسرائيلي زعم أنه استهدف عناصر ومواقع لـ"حزب الله" أحدها في مبنى كان يُستخدم سابقا مستشفى
قتل 4 أشخاص وأصيب 20 آخرون، الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في محافظة النبطية جنوبي لبنان.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في بلدة النبطية الفوقا، وإصابة 8 آخرين، بينهم سيدة وطفلة، في حي الراهبات بمدينة النبطية.
وأضاف أن غارة على بلدة عربصاليم أسفرت عن مقتل سيدتين وإصابة 6 أشخاص بينهم طفلتان، فيما سجلت كفررمان 4 إصابات لسيدات.
وفي حصيلة سابقة، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، في وقت سابق من الأحد، بمقتل سيدتين وإصابة 6 أشخاص جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة عربصاليم بقضاء النبطية.
وذكرت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على منزل آخر في البلدة ودمره بالكامل، كما استهدف منزل مختار بلدة كفررمان السابق علي معلم قرب المدينة الصناعية في كفررمان، ما أدى إلى إصابات.
من جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي بشن الغارات، وزعم أنها استهدفت عناصر ومواقع تابعة لـ"حزب الله"، بدعوى إطلاق مسيرتين مفخختين تجاه قواته.
وقال الجيش في بيان: "ردا على إطلاق طائرتين مسيرتين مفخختين باتجاه قواتنا في المنطقة الأمنية، هاجم الجيش الإسرائيلي عناصر وبنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان".
وأضاف أن سلاح الجو استهدف خلال الغارات مخازن أسلحة ومنشآت ادّعى أن عناصر الحزب كانت تعتزم استخدامها للتخطيط لهجمات وتنفيذها.
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، استهدف الجيش الإسرائيلي مقرا تابعا لحزب الله أُقيم داخل مبنى كان يُستخدم سابقا مستشفى في منطقة بجنوب لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن عناصر من "حزب الله" عملوا خلال الفترة الأخيرة من داخل المقر، ونفذوا أنشطة بينها أعمال مراقبة، متهما الحزب باستخدام منشآت طبية لأغراض عسكرية.
وقال إن الغارات جاءت ردا على ما وصفها بمحاولة من "حزب الله"، السبت، لاستهداف قواته في مرتفعات علي الطاهر بقضاء النبطية، عبر إطلاق مسيرتين مفخختين باتجاهها.
وأضاف أنه لم تسجل إصابات في صفوف قواته جراء إطلاق المسيرتين.
وتأتي هذه الغارات رغم اتفاق إطار وقع برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران 2026، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من أراض لبنانية مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و358 قتيلا و12 ألفا و359 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.