Ramzi Mahmud, Hosni Nedim
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
غزة/ رمزي محمود وحسني نديم/ الأناضول
قُتلت سيدة فلسطينية وطفلتها، مساء الاثنين، في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، لترتفع حصيلة القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية في القطاع منذ صباح اليوم إلى ثمانية.
ويأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بمقتل السيدة وطفلتها إثر قصف استهدف خيام النازحين في المواصي.
وأشار شهود عيان للأناضول إلى وقوع أضرار وخسائر كبيرة في الخيام وممتلكات النازحين.
وقبل ذلك بوقت قصير، قصفت طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة لمصطافين على شاطئ بحر المواصي غرب خان يونس، ما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 27 آخرين.
وأضافت المصادر الطبية أن المصابين، وتراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة، نُقلوا إلى مجمع ناصر ومستشفيي الكويتي والمواصي الميدانيين في خان يونس.
وفي وقت سابق، قُتل فلسطيني وأُصيبت طفلة، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على تجمع لمدنيين قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، وفق مصدر طبي للأناضول.
كما نسف الجيش الإسرائيلي منشآت ومباني شمال شرقي مدينة خان يونس، فيما أفاد فلسطينيون بسماع دوي انفجارات كبيرة ناجمة عن عمليات النسف.
وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي المدينة، إلى جانب قصف مدفعي.
وفي وقت سابق من صباح الاثنين، قُتل 3 فلسطينيين بينهم طفل وأُصيب آخرون، في قصف من طائرة مسيّرة استهدف تجمعاً لمدنيين في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي شمال القطاع، أُصيب شاب وسيدة بجروح متوسطة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة السلاطين في بلدة بيت لاهيا، وفق مصدر طبي.
وفي تطور آخر، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بتوغل عدد من آليات الجيش الإسرائيلي في شارع صلاح الدين بمحيط شركة الكهرباء بمخيم النصيرات، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي.
ووفق الشهود، أزاحت الآليات الإسرائيلية المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى "الخط الأصفر" نحو الغرب بنحو 150 متراً، من محيط شركة الكهرباء جنوباً باتجاه جسر وادي غزة شمالاً.
وأضافوا أن السكان فوجئوا صباح الاثنين بوجود مكعبات إسمنتية جديدة بمحاذاة شارع صلاح الدين في المنطقة، ما يشير إلى توسيع نطاق السيطرة الإسرائيلية، في مخالفة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ويتمركز الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط أمني داخل قطاع غزة يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار عن مقتل 1045 فلسطينياً وإصابة 3380، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأُصيب ما يزيد على 173 ألفاً، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.