Khalid Mejdoub
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
شارك آلاف المغاربة في مسيرة تضامنية بالعاصمة الرباط، الأحد، لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، الموافق 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
وجاءت الوقفة بدعوة من هيئات مدنية، بينها "مجموعة العمل من أجل فلسطين"، وخلالها رفع المشاركون، القادمون من مناطق مغربية عدة، شعارات منددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وفق مراسل الأناضول.
ومن هذه الشعارات: "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين"، و"القدس أمانة"، و"من المغرب تحية.. للأسرى عالية"، و"الشعب يريد تحرير الأسير"، و"يا أسير مصيرك هو التحرير".
وأدان المشاركون في المسيرة، التي انطلقت من باب الحد التاريخي تجاه مبنى البرلمان، عمليات التنكيل التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل.
ويحيي الفلسطينيون "يوم الأسير" من كل عام عبر فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وهو اليوم الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974.
وطالب المحتجون المغاربة بإسقاط قانون إعدام أسرى فلسطينيين الذي أقرّه الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي مؤخرا، رافعين لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى وحماية المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط تأييد من أحزاب اليمين.
ويطبق القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدا، ويبلغ عددهم 117 أسيرا.
ويقبع في سجون إسرائيلي أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، حسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتصاعد التنكيل بالأسرى منذ أن بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 استمرت عامين.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.