1 23
11 يناير 2018•تحديث: 11 يناير 2018
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
اعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الخميس، أن هناك تحديات كبيرة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل التحولات الجارية، التي تحاول المساس بأسس الهوية الوطنية الفلسطينية، وحذر من "محاولات لإعادة تشكيل المنطقة على حساب شعوبها واستقلال إرادتها".
وقال أبو ردينة، إن "المرحلة القادمة عنوانها الصمود، والتمسك بالثوابت الوطنية، وعلى رأسها مدينة القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين"، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وأضاف أن "مدينة القدس ستكون الجواب لكل تحد، وستكون مفترق طرق مع قوى دولية وإقليمية، ولمواجهة الاحتلال الذي يصر على مواصلة استيطانه واعتداءاته، في ظل الموقف الأمريكي المنحاز ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة".
وتابع "هناك محاولات لإعادة تشكيل المنطقة على حساب شعوبها واستقلال إرادتها، الأمر الذي سيشكل خيارًا وقرارًا مصيريًا، خاصة وإننا نواجه نموذجا جديدًا، يخالف كل ما ناضلت من أجله الأمة العربية كافة".
وارتأى المسؤول الفلسطيني أن "هذه التحديات الخطيرة، تتطلب من جميع الأطراف والقوى، ضرورة التمايز لمواجهتها، حيث أن وحدة الهدف وقدسية المدينة، والصمود هي شعارات المرحلة القادمة".
ومن المنتظر أن يعقد المجلس المركزي اجتماعًا موسعا له في 14 يناير/كانون الثاني الجاري برام الله.
والمجلس المركزي الفلسطيني، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وفي 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.