16 يوليو 2019•تحديث: 16 يوليو 2019
رنا جاموس/ إسطنبول
** في مؤتمر بعنوان "نصر الديمقراطية" بجامعة إسطنبول.
- البروفيسور التركي أمر الله إشلر: يوجد كثير من الخدع التي تحاك ضد الدول الإسلامية.. والغرب يعمل وفق منطق الاستعمار
- الدكتور التركي أحمد أويصال: كلما تخلصت دول المنطقة من الاستعمار وحققت استقرارا، ستصبح أقوى
- الباحث اليمني عاتق جار الله: الانقلاب تقوم به أطراف مفلسة شعبيا
- السياسي المصري أيمن نور: الأحزاب السياسية في تركيا خير مثال لنموذج التعاون من أجل الوطن
أحيا عدد من السياسيين الأتراك والعرب، الثلاثاء، الذكرى الثالثة لإفشال المحاولة الانقلابية التي وقعت في 15 يوليو/ تموز 2016.
جاء ذلك في مؤتمر بعنوان "نصر الديمقراطية" في جامعة إسطنبول، تابعه مراسل الأناضول.
وفي كلمة بالمؤتمر، قال البروفيسور التركي أمر الله إشلر إن "الغرب أنهى الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، ثم ظهرت وكالة الاستخبارات الأمريكية، لتحدث بعدها انقلابات عديدة في الدول الإسلامية".
وأضاف أنه "يوجد كثير من الخدع التي تحاك ضد الدول الإسلامية، والغرب يعمل وفق منطق الاستعمار، لذا عملوا على زرع الانقلابات العسكرية عبر الأجهزة الاستخباراتية".
وأشار إشلر إلى أن الدول الغربية التي تنادي بحقوق الإنسان والديمقراطية، وقفت مع القادة الدكتاتوريين ضد ثورات الربيع العربي، واستخدمت سياسات مزدوجة المعايير.
وشدد على أن قوة الشعب التركي تجلت في الوقوف في وجه الدبابات والطائرات بصدور عارية، ليصنعوا ملحمة تاريخية قضت على كل الأفكار الانقلابية.
ولفت البروفيسور التركي إلى أن بلاده لا تزال تحارب اقتصاديا لأنها دافعت عن تلك الحريات.
من جانبه، قال البروفيسور التركي أحمد أويصال إنه "كلما تخلصت دول المنطقة من الاستعمار وحققت استقرارا، ستصبح أقوى".
واعتبر أويصال أن هناك كثير من الجهات تعمل على إسقاط الدولة التركية غير منظمة "غولن" الإرهابية.
الباحث اليمني عاتق جار الله، قال إن الانقلاب تقوم به أطراف مفلسة شعبيا تعتمد على عامل القوة ولو لديها عامل شعبي لما سميت بالانقلابات.
فيما اعتبر مدير فضائية "الشرق" (خاصة) والسياسي المصري، أيمن نور، أن الانقلاب في مصر ضد الرئيس الراحل، محمد مرسي، كان مخطط له قبل بداية حكم مرسي (يونيو/حزيران 2012، يوليو/تموز 2013).
ورأى أن المسعى منذ انطلاق الثورة المصرية هو إفشالها ومنع مصر من الوصول الى الديمقراطية.
وأعرب نور عن فخره بالشعب التركي الذي وقف الى جانب المظلومين، لافتا الى أن الأحزاب السياسية في تركيا خير مثال لنموذج التعاون من أجل الوطن.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”غولن”، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.
وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 251 شهيدًا وآلاف الجرحى.