29 يناير 2018•تحديث: 29 يناير 2018
اليمن/ محمد السامعي/ الأناضول
رفضت عدة قوى سياسية يمنية، اليوم الإثنين، تصعيد ما يسمى بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" ضد الحكومة الشرعية.
جاء ذلك في بيان صادر عن كل من المؤتمر الشعبي العام (الجناح الموالي للرئيس هادي)، والتجمع اليمني للإصلاح (إسلامي)، والحراك الجنوبي السلمي (يدعم الوحدة اليمنية)، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (يساري)، وحزب العدالة والبناء (لبيرالي)، وحزب الرشاد اليمني (سلفي)، وحركة النهضة للتغيير السلمي (سلفية)، وحزب التضامن الوطني، واتحاد القوى الشعبية (حزبان صغيران).
وأعلن البيان، الذي نشرته وكالة سبأ اليمنية الحكومية، رفضه لأي دعوات للانقلاب على الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، وتقويض مؤسسات الدولة والخروج على المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليميا.
ولفت إلى أن التصعيد الذي صدر عن المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيانه الصادر في 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، وما تضمنه من إعلان حالة الطوارئ والاستنفار والدعوة إلى تأسيس مؤسسات عسكرية وأمنية موازية لمؤسسات الدولة، "دفع بالأمور إلى حالة التوتر وتفجير الأوضاع عسكرياً".
وذكر البيان أن "الأحداث المؤسفة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، لا تخدم سوى القوى الانقلابية في صنعاء، وتؤدي إلى إفشال جهود تحالف دعم الشرعية، وتخدم المشروع الإيراني في المنطقة".
وفي الوقت الذي شدد البيان على ضرورة احتواء الأوضاع في عدن، أشاد بموقف الحكومة الشرعية بدعوتها إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.
ودعا البيان، التحالف العربي إلى دعم جهود القيادة السياسية والحكومة لتعزيز مؤسسات الدولة وتطبيع الأوضاع في عدن، وإزالة كافة المعوقات التي تحول دون عودتها، والعمل على توحيد الأجهزة الأمنية والعسكرية تحت قيادة السلطة الشرعية.
وأمس الأحد، اندلعت اشباكات مسلحة بعدن، بين قوات تابعة للحكومة الشرعية، وأخرى موالية للمجلس الانتقالي المطالب بالانفصال والداعي لإسقاط الحكومة، أسفرت عن سقوط 12 قتيلا وجرح أكثر من 130 آخرين.