31 مايو 2018•تحديث: 31 مايو 2018
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
قال الجنرال توماس والدهاوسير، قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا "أفريكوم"، اليوم الخميس، إن عمليات مطاردة فلول الإرهاب في ليبيا مستمرة بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني.
جاء ذلك عقب لقاء جمع "والدهاوسير" مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، في العاصمة طرابلس، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأخير.
وحضر اللقاء، القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا ستيفاني ويليامز، ووزير الداخلية الليبي عبد السلام عاشور، ورئيس أركان القوات المسلحة بحكومة الوفاق اللواء عبد الرحمن الطويل، ووكيل وزارة الخارجية، لطفي المغربي.
وبحث الاجتماع، الجهد المشترك لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي. فيما اتفق الطرفان على أن التطورات الإيجابية في المشهد السياسي الليبي لم تكن لتحدث لولا التضحيات والجهد الذي بذل لمحاربة الإرهاب.
وجدد الوفد الأمريكي، خلال اللقاء، التزام الولايات المتحدة بدعم حكومة الوفاق ومسار التوافق في ليبيا، وترحيبها بلقاء باريس (الثلاثاء) وكل جهد يصب في صالح استقرار وأمن ليبيا.
وشدد على ضرورة الإعداد الجيد وتوفير أرضية صلبة لإنجاح كافة الاستحقاقات بتنسيق مباشر مع الأمم المتحدة من خلال المبعوث الأممي الخاص غسان سلامة.
والثلاثاء، اجتمعت الأطراف الرئيسية للأزمة الليبية بالعاصمة الفرنسية، في إطار اجتماع دولي حضره ممثلون عن 20 بلدا و4 منظمات دولية.
واختتم الاجتماع بإعلان ضم 8 بنود، أبرزها الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 10 ديسمبر/ كانون أول المقبل، ووضع الأسس الدستورية للانتخابات الليبية.
من جانبه، أكد السراج للوفد الأمريكي على أهمية لقاء باريس في ظل الزخم الدولي المؤيد والداعم لمسار التوافق الليبي.
وقال إن "تنفيذ بنود البيان الذي تم الاتفاق عليه في باريس ليس سهلاً، فهناك تحديات تحتاج إلى جهد وصدق من جميع الأطراف الليبية وموقف دولي موحد يدعمها".
وشكر السراج "أفريكوم" على ما قدمته مؤخراً، من دعم للأجهزة الأمنية في حكومة التوافق بما يساعد على تمكينها من تنفيذ مهامها، ويساهم في بناء المؤسسة العسكرية الموحدة، دون تفاصيل حول طبيعة الدعم.
و"أفريكوم" قوة عسكرية أمريكية تخضع لإدارة وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، وتتولى مسؤولية العمليات العسكرية الأمريكية في القارة الإفريقية، وكان لها دور مهم في العمليات العسكرية الليبية ضد "داعش".