ABDULSALAM FAYEZ
16 يونيو 2026•تحديث: 16 يونيو 2026
عبد السلام فايز/ الأناضول
أعرب أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، عن تطلع بلاده إلى دعم الأمن الإقليمي والدولي عبر الحلول السلمية والدبلوماسية.
جاء ذلك وفق منشور لأمير قطر عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا، بعد يومين من الإعلان عن تفاهم بين واشنطن وطهران.
وقال أمير قطر، إنه بحث مع ترامب "سبل تطوير تعاوننا الاستراتيجي، وتعزيز التنسيق المشترك بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية".
وثمن "الاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأعرب عن تقديره لترامب، "وللأشقاء في باكستان، ولكافة الشركاء الداعمين لتحقيق هذا الاتفاق، آملا أن تشهد المفاوضات المقبلة مزيداً من الحوار البناء والتعاون بما يدعم الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا عبر الحلول السلمية والدبلوماسية".
وفي منشور منفصل عبر المنصة ذاتها، قال أمير قطر: "مشاركتي في قمة مجموعة السبع اليوم بمدينة إيفيان (بدأت الاثنين لـ3 أيام)، مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة".
وأضاف: "سنواصل في قطر انخراطنا البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال أمير قطر في تصريحات متلفزة خلال لقائه ترامب، إن "الاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جدا، ولا يزال هناك عمل ينبغي القيام به".
وأضاف: "إذا واصلنا هذه الجهود فسنحقق أمرا رائعا للمنطقة ولإيران".
وأعرب عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة في هذا الصدد.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما قال ترامب، الاثنين، إن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وإن مضيق هرمز سيكون "مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.