11 أبريل 2017•تحديث: 11 أبريل 2017
أحمد المصري/ الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، اليوم الثلاثاء، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية وأكدا على "أهمية نبذ الإرهاب بجميع صوره وأشكاله".
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية جمعتهما بالقصر الرئاسي بالعاصمة الكينية نيروبي الثلاثاء، تم في أعقابها توقيع 3 اتفاقيات تعاون في عدة مجالات.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إنه تم خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف مجالات التعاون الذي يمكن أن يعود بالنفع على البلدين.
كما ناقش الجانبان مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين حيالهما.
وأكدا في هذا الصدد على "أهمية نبذ الإرهاب بجميع صوره وأشكاله ورفض العنف والتطرف أيا كان مصدرهما".
وقال الرئيس الكيني إن زيارة الشيخ تميم تعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات التاريخية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في مجال الاستثمار والزراعة.
وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى الدوحة (عام 2014) وزيارة أمير قطر الحالية إلى كينيا تشكل قاعدة صلبة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وفق الوكالة.
من جانبه، قال أمير قطر إن العلاقات التي تربط المنطقة بالقارة الإفريقية "تاريخية"، مؤكدا أهمية السعي لتطويرها وتعزيزها باستمرار.
ولفت إلى أنه يربط قطر وكينيا تعاون مشترك في عدة مجالات وأن هناك فرصا عديدة لتعزيز ذلك.
وفي أعقاب جلسة المباحثات، شهد زعيما البلدين التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي، واتفاقية للتعاون في المجال الثقافي، ومذكرة تفاهم للتعاون السياحي.
كما التقى الشيخ تميم مساء اليوم عددا من رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب ورؤساء كبرى الشركات التجارية في قطر وكينيا المشاركين في منتدى الأعمال القطري الكيني الذي عقد بالتزامن مع زيارته لتشجيع الاستثمار.
وتبادل أمير قطر مع المشاركين، الآراء في الموضوعات المتعلقة بالاقتصاد بشكل عام وفرص تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين.
وغادر الشيخ تميم نيروبي مختتما زيارة استمر ساعات، متوجها إلى جنوب إفريقيا ثالث محطات جولته الإفريقية التي بدأها أمس بزيارة إثيوبيا.
وتعد الزيارة هي الأولى له للدول الإفريقية الثلاثة منذ توليه السلطة في 25 يونيو/حزيران 2013.