İbrahim Ramadan
19 مايو 2016•تحديث: 19 مايو 2016
باريس/ الأناضول
أجرى الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اتصالا هاتفيا بنظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الخميس، عقب انتشار أنباء حول اختفاء طائرة مصرية كانت متجهة من باريس إلى القاهرة.
وذكر بيان صادر عن قصر الأليزيه، أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر حول مصير الطائرة المختفية، واتفقا على التعاون من أجل الوصول إلى أسباب الحادث.
من جهته، أوضح رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، في تصريح لقناة RTL التلفزيونية، أنه" لا يستبعد أي فرضية بشأن اختفاء الطائرة المصرية".
وأضاف فالس: "نتعاون مع المسؤولين المصريين المدنيين والعسكريين، ونحن مستعدون لتقديم شتى أنواع الدعم اللازم لمصر".
وسيعقد مجلس الوزراء الفرنسي اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة حادث اختفاء الطائرة المصرية، بحسب مصادر إعلامية.
وصرح مصدر مسؤول بشركة مصر للطيران (حكومية)، صباح اليوم، أنه فُقد الاتصال بطائرة مصر للطيران رقم MS 804 في تمام الساعة 2:30 صباحاً بتوقيت القاهرة (00:30 تغ) فوق البحر المتوسط على بعد حوالي 280 كلم من السواحل المصرية. وكان من المتوقع وصول الطائرة إلى مطار القاهرة في تمام الساعة 3:15 بتوقيت القاهرة(1:15 تغ)".
وأعلنت مصر للطيران في بيان سابق عن جنسيات ركاب الطائرة التابعة لها التي كانت في رحلة بين باريس والقاهرة فجر اليوم الخميس.
وأضاف البيان أن عدد الركاب على الطائرة 56 راكبًا بالإضافة الى 10 من أفراد طاقمها، وكانت جنسيات الركاب على النحو التالي: 30 مصريا، 15 فرنسياً، وعراقيان، وبريطاني، وبلجيكي، وكويتي ، وسعودي، وسوداني، وتشادي، وبرتغالي، وجزائري، وكندي.