رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
واصل مستوطنون إسرائيليون أعمالهم الإرهابية في الضفة الغربية المحتلة، السبت، إذ حاصروا منزلا فلسطينيا وأحرقوا وأتلفوا ممتلكات وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى قتل الفلسطينيين، وفق منظمة حقوقية فلسطينية.
وقالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، في بلاغات صحفية، إن مستوطنين "مسلحين وملثمين حاصروا منزلا في خربة المراجم جنوب مدينة نابلس (شمال)"، ما تسبب في حالة من الخوف والقلق، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وأضافت المنظمة (أهلية) أن مستوطنين أضرموا النار في غرفة زراعية وخطوا شعارات عنصرية تدعو إلى قتل الفلسطينيين في منطقة "أغزيوه" شرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة.
وفي جنوب الخليل أيضا، أفادت المنظمة بأن مستوطنين اعتدوا على خط المياه الرئيسي الواصل إلى قرية أَدْقِيقَة، ما أدى إلى انقطاع المياه عن القرية.
وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات تأتي "في سياق الاعتداءات المتواصلة على المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة"، مطالبة بتوفير الحماية للسكان المدنيين ووقف الاعتداءات التي يتعرضون لها.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ المستوطنون 628 اعتداء إرهابيا خلال أغسطس/ آب الماضي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، إلى جانب التوسع الاستيطاني في أراضيهم.