رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
فجرت قوات إسرائيلية، الأربعاء، منزل الأسير الفلسطيني قدري سمارة، في بلدة بدو شمال غربي مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة، بعد أن اقتحمت محيطه وأجبرت المواطنين على إخلاء المنطقة.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، إن "قوات الاحتلال اقتحمت محيط منزل سمارة، وفرضت طوقًا على المنطقة المحيطة به، وأجبرت المواطنين على إخلاء منازلهم، ما اضطر عددًا منهم إلى المبيت في المساجد".
وأضافت أن "قوات الاحتلال بدأت في وقت سابق هدم الطابق السفلي من منزل سمارة بالجرافات، قبل أن تقوم بتفجير المنزل".
بدوره، أقر الجيش الإسرائيلي، في بيان، بهدم المنزل، وتنفيذ اقتحامات في المنطقة و"عمليات تمشيط بحثًا عن وسائل قتالية".
كما أقر بهدم نصب تذكارية، وزعم أنها "لافتات تحرض على الإرهاب، وتمجّد المخربين"، خلال اقتحامه مدينة نابلس شمالي الضفة، بالتزامن مع فرض حظر للتجول واعتقال فلسطينيين.
وفي 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال سمارة، وقال إنه منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "نفيه تسوف".
وادعى الجيش آنذاك العثور على سمارة مصابًا داخل مستشفى بمدينة رام الله وسط الضفة، عقب إطلاق النار وفراره من المكان.
وفي قرية بيت دقو، شمال غربي القدس، "اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل، وشرعت في حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع فرض طوق على القرية ومنع المواطنين من مغادرتها والتوجه إلى أماكن عملهم"، بحسب البيان.
كما اقتحمت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي بلدة بيت عنان، وشنت حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية بحق عدد من المواطنين، وفق محافظة القدس.
وفي بلدة قطنة، انتشرت قوات إسرائيلية في عدد من الأحياء، حسب البيان، وداهمت منازل واعتقلت فلسطينيين، وأخضعت آخرين لتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع فرض طوق على البلدة ومنع المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.
ولم تذكر محافظة القدس عدد المعتقلين الذين طالتهم الحملة في البلدات الثلاث.
ومنذ بدء الإبادة في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين وقيود الحركة وإغلاق مداخل بلدات وقرى فلسطينية.