Awad Rjoob
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب عدد من الفلسطينيين بينهم طفل، السبت، جراء سلسلة اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن رئيس مجلس محلي قرية رأس كركر، مروان نوفل، أصيب بجروح متوسطة في الوجه، إثر اعتداء نفذه مستوطنان بأعقاب البنادق بحماية الجيش الإسرائيلي، جرى نقله على إثرها لتلقي العلاج.
وفي شمال المحافظة ذاتها، اعتدى مستوطنون بالضرب على مزارع فلسطيني في بلدة سنجل، ما تسبب في إصابته برضوض نقل على إثرها للمستشفى.
وفي الخليل (جنوب)، قال الناشط الحقوقي عارف جابر للأناضول، إن فلسطينيا تعرض للضرب والتنكيل من قبل الجيش الإسرائيلي وسط المدينة، قبل أن تنقله مركبة إسعاف إسرائيلية بعد الإفراج عنه.
وفي جنوب المحافظة، ذكرت "وفا" أن مستوطنين اعتدوا بالضرب على فلسطينيين (لم تحدد عددهم)، وأطلقوا مواشي في محاصيل زراعية بتجمع واد الرخيم، ما تسبب في إصابة مُزارع برضوض وكدمات عولج على إثرها ميدانيا.
وفي بيت لحم (جنوب)، اقتحم مستوطنون مسلحون بسكاكين منطقة واد الغويط في بلدة الخضر بحماية الجيش الإسرائيلي، وهاجموا مزارعا أثناء حراثته لأرضه، واستولوا على حصانه.
وشرقا، هاجم مستوطنون تجمع عرب الكعابنة البدوي، شمال مدينة أريحا، وسرقوا 3 أحمرة.
أما في طولكرم (شمال)، فأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها نقلت إلى المستشفى طفلا (13 عاما) أصيب نتيجة تعرضه للضرب من قبل الجيش الإسرائيلي في منطقة بلعا.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ المستوطنون 540 اعتداء في الضفة الغربية خلال أبريل/ نيسان الماضي.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.