Hosni Nedim
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
حسني نديم/ الأناضول
أصيب طفل فلسطيني، مساء الجمعة، برصاص مستوطنين إسرائيليين، وشاب بالضرب خلال اعتقاله على يد الجيش الإسرائيلي، فيما واصلت القوات الإسرائيلية اقتحام بلدات ومدن عدة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مزرعة للأغنام في قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة طفل برصاصة في الظهر.
وأضافت المصادر، أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل الغاز بكثافة خلال اقتحامها القرية.
وفي محافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن طواقمها نقلت إلى المستشفى شابا يبلغ من العمر 22 عاما من بلدة تل، جنوب غرب المدينة، بعد تعرضه للضرب على يد جنود الجيش الإسرائيلي خلال اعتقاله قرب حاجز عورتا، جنوب نابلس.
وفي سياق الاقتحامات، داهمت القوات الإسرائيلية بلدات فرعتا وعزون وإماتين، شرق قلقيلية، وفق مصادر محلية لمراسل الأناضول.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية رابا، شرق جنين، وانتشرت في شوارعها، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من الشبان، وصورت هوياتهم، قبل أن تنسحب دون تنفيذ اعتقالات.
وفي محافظة طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة بعدد من الآليات العسكرية، ونشرت وحدات راجلة في مركزها، دون أن ترِد أنباء فورية عن اعتقالات أو مواجهات.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في عمليات اقتحام ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، يتخللها قتل فلسطينيين واعتقالهم، وتدمير منازل وإخلاؤها.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.