إسطنبول / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إصابة عسكريين اثنين جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة قرب الحدود مع لبنان، فيما اعترض "هدفا جويا مشبوها" جنوبي البلد العربي.
وأفاد الجيش بـ"إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة جراء انفجار مسيّرة مفخخة بالقرب من الحدود مع لبنان الليلة الماضية"، وفقا لهيئة البث الرسمية.
وأضافت الهيئة أن سلاح الجو اعترض صباح الأربعاء "هدفا جويا مشبوها" (طائرة مسيّرة) في منطقة توغل قوات إسرائيلية بجنوب لبنان.
وقبل أيام، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رقيب أول احتياط في شمالي إسرائيل جراء إصابته في هجوم مسيّرة مفخخة أطلقها "حزب الله".
وشهد أبريل/ نيسان الماضي مقتل وإصابة عدد من العسكريين الإسرائيليين في جنوبي لبنان بسبب هجمات مشابهة.
وباتت مسيّرات "حزب الله"، لا سيما الموجهة بألياف ضوئية، تمثل تهديدا مميتا للجيش الإسرائيلي، إذ تحولت من أداة استطلاع إلى سلاح هجومي انقضاضي فتاك يصعب رصده واعتراضه.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 أبريل قتل أكثر من 350 عنصرا من "حزب الله" وهاجم ما يزيد على 1100 هدف للحزب، بينها مستودعات وسائل قتالية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
ويطلق "حزب الله" صواريخ ومسيّرات على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل ردا على خروقات تل أبيب الدموية للهدنة المقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.