05 أغسطس 2016•تحديث: 05 أغسطس 2016
غزة/ محمد ماجد، هاني الشاعر/ الأناضول
أصيب شابان فلسطينيان جراح أحدهما "خطيرة"، عصر اليوم الجمعة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، في تصريح وصل الأناضول نسخه منه، إن "شابين أصيبا بأعيرة نارية أطلقها جنود من الجيش الإسرائيلي تجاه عشرات المتظاهرين، على الحدود الشرقية لمخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع".
وأوضح القدرة أن سيارات الإسعاف نقلت الشابين المصابين من المنطقة الحدودية إلى مستشفى الشفاء، غربي مدينة غزة، مشيرا أن الأطباء وصفوا جراح أحدهما بـ"الخطيرة".
وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، بأن الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الحدود الشرقية للقطاع، أطلقوا الرصاص الحي والمعدني، وقنابل الغاز، تجاه عشرات الشبان الذين اقتربوا من السياج الحدودي شرقي مخيم البريج، وسط القطاع، وشرقي مدينة غزة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، تشهد عدة نقاط على الحدود الشرقية للقطاع، مواجهات أسبوعية، بين عشرات الشبان الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين، بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس، تحت حراسة من الشرطة الإسرائيلية.
ويستخدم الجيش، قنابل الغاز، والرصاص الحي والمطاطي، لقمع المتظاهرين، الذين يرشقون بدورهم الجنود الإسرائيليين بالحجارة، ويحاولون عادة رفع الأعلام الفلسطينية على السياج الحدودي الفاصل.
وتحظر القوات الإسرائيلية على الفلسطينيين في قطاع غزة دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم "المنطقة العازلة"، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.