Haydar Şahin, Muhammed Kılıç
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
أنقرة/ الأناضول
دعت وزارة الخارجية الإيرانية، العراق إلى تجاوز القيود الأمريكية المفروضة على رحلات شركات الطيران واستئناف الرحلات بين البلدين.
ووصف بيان صادر عن الوزارة، الجمعة، العقوبات التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد إيران بأنها "غير قانونية وغير إنسانية".
ولفت البيان إلى الروابط التاريخية والدينية والثقافية بين الشعبين الإيراني والعراقي والعلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأشار إلى أن القيود المفروضة على حركة الطيران المدني تتعارض مع المصالح والمخاوف المشتركة للجانبين.
وأوضح أن القيود المفروضة على الرحلات الجوية تتسبب في مشاكل جدية لآلاف الزوار إلى الأماكن المقدسة والمرضى والطلاب والفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين.
وأكد أن ذلك "يتعارض بشكل واضح مع طبيعة العلاقات الاستراتيجية وحسن الجوار بين إيران والعراق".
وجاء في البيان أن وزارة الخارجية الإيرانية "تطالب مع احترامها للسيادة الوطنية للعراق، وفي مواجهة الإرهاب الاقتصادي والاستفزازات الأمريكية، برفع القيود عن رحلات شركات الطيران لدى البلدين واتخاذ القرارات المناسبة للعودة إلى الظروف الطبيعية بما يحقق مصالح الطرفين".
وكانت الحكومة العراقية أعلنت أنها تجري "حوارا مباشرا" مع الجانب الأمريكي لاستثناء بعض المطارات العراقية من الإجراءات الأمريكية.
والثلاثاء، أعلنت الخطوط الجوية العراقية، استعدادها لاستئناف رحلاتها من وإلى إيران خلال أكتوبر/ تشرين الأول، انطلاقا من مطار النجف الدولي.
وأوضحت في بيان حينه، أن الجهود الحكومية أسفرت عن "استحصال الاستثناء الخاص للخطوط الجوية العراقية لتسيير رحلاتها إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، بتوجيه من رئيس الوزراء علي الزيدي ومتابعة وزير النقل وهب الحسني، لكن البيان لم يحدد الجهة التي منحت الاستثناء أو مدته وشروطه.
وفي 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن أنشطة شركات الطيران الإيرانية ستتوقف على مستوى العالم اعتبارا من 23 سبتمبر.
وعقب قرار العقوبات الأمريكية، أُلغيت في 23 سبتمبر الرحلات الجوية بين طهران وبغداد، وكذلك الرحلات بين طهران ومسقط، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة.
ولاحقًا شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.