Laith Al-jnaidi
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
عمان/ ليث الجنيدي /الأناضول
أكد عاهل الأردن عبد الله الثاني، الأحد، ضرورة أن يضمن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أمن الدول العربية.
جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الصباح في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، ضمن زيارة غير معلنة المدة يجريها للمملكة، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وقال البيان إن الجانبين بحثا "العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل توسيع التعاون في عدة مجالات، فضلا عن ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك لاستدامة التهدئة في المنطقة".
ونقل عن ملك الأردن تأكيده على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية"، مشددا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وثمة تعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انهيار هدنة مُعلنة منذ 8 أبريل/ نيسان الجاري
في السياق، شدد العاهل الأردني على "ضرورة دعم لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته، ومنع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية (المحتلة) وغزة".
وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.
وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، أسفر عن 2496 قتيلا و7 آلاف و725 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس عدد سكان البلاد، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
يأتي ذلك بينما جرى التوصل لاتفاق وقف النار في قطاع غزة عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.