20 مايو 2021•تحديث: 20 مايو 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
دعت الأمم المتحدة، الأربعاء، دول جوار ميانمار إلى توفير "الملجأ والحماية لجميع سكان هذا البلد" عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش مطلع فبراير/ شباط الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "لا يزال فريق الأمم المتحدة على الأرض يشعر بقلق بالغ إزاء ارتفاع مستويات النزوح منذ الاستيلاء العسكري على الحكومة".
وأضاف: "منذ ذلك الحين (الانقلاب العسكري) كان هناك عنف واسع النطاق ضد المدنيين في جميع أنحاء البلاد، وتصاعدت الاشتباكات بين القوات الميانمارية والمنظمات المسلحة العرقية في المناطق الحدودية".
وأشار إلى أنه "حتى الأسبوع الماضي، نزح داخليا قرابة 60 ألفا و700 امرأة وطفل ورجل، فيما عبر أكثر من 1700 لاجئ إلى تايلاند في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، وسعى بين 4 و6 آلاف لاجئ إلى البحث عن الأمان في الهند".
وأردف: "فريق الأمم المتحدة في ميانمار يدعو جميع البلدان في المنطقة إلى توفير الحماية للاجئين من ميانمار".
وجدد الناطق باسم الأمين العام دعوات سابقة أصدرتها الأمم المتحدة طالبت فيها "الجيش بالامتناع عن العنف والاستخدام غير المتناسب للقوة، بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية".
ومطلع فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت والمستشارة أونغ سان سوتشي، ما فجر احتجاجات شعبية مناهضة للانقلاب واجهها الجيش بالرصاص الحي والقمع.
والاثنين، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على 16 شخصا بينهم مسؤولون ووزراء في النظام العسكري بميانمار.