06 أبريل 2017•تحديث: 06 أبريل 2017
إدلب/أدهم كاكو/الأناضول
رصدت عدسات "مراسلي الأناضول" حالة مستشفى ومركز للدفاع المدني، في بلدة خان شيخون التابعة لإدلب السورية، تعرضا لقصف بعد ساعات من الهجوم الكيماوي أمس الأول الثلاثاء، على البلدة من قبل نظام الأسد.
ويبعد المستشفى والمركز نحو 5 كم عن الموقع المستهدف بالسلاح الكيماوي، وجرى إنشائهما داخل تل صخري، كمكان حصين يحميهما من غارات النظام و روسيا.
وتظهر المشاهد الأضرار البالغة التي لحقت بالمستشفى والمركز جراء القصف، فيما تحول أحد أجزاء المستشفى الواقع خارج الكهف إلى أنقاض.
وكان المستشفى استقبل مصابي الهجوم الكيماوي، إلا أن تعرضه للقصف أخرجه عن الخدمة.
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
وعقب الهجوم الكيميائي، قصفت طائرات لم يتم التعرف على هويتها بعد، مستشفى ومركزًا للدفاع المدني في المنطقة أثناء استمرار عمليات الإنقاذ.
ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/ آب 2013.