Mohammed Sameai
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
اليمن /الأناضول
دعا الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إلى وقف التصعيد الحوثي "الخطير" على السعودية.
جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا، نشرته على حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقالت شويتسا: "أدين بشدة أحدث الهجمات الحوثية ضد السعودية، والتي استهدفت المدنيين والبنية التحتية للطاقة".
وأضافت أن تهديد المدنيين والبنية التحتية الحيوية "أمر غير مقبول".
وأعربت المفوضة الأوروبية عن تضامنها الكامل مع السعودية وشعبها.
ودعت إلى خفض التصعيد "الخطير"، معتبرة أن الحوار واحترام حرية الملاحة والأمن والاستقرار الإقليمي "أمور أساسية".
والأربعاء، أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، في بيان بـ"اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال مدينة الرياض أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية".
وادعى المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، في بيان، أن قوات الجماعة "تمكنت من استهداف مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيرة".
والثلاثاء، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية إصابة 3 أشخاص بجروح "طفيفة" ووقوع أضرار مادية جراء قصف استهدف، مساء الاثنين، مطاري نجران وجازان جنوب غربي المملكة.
والاثنين، قالت جماعة الحوثي اليمنية إنها نفذت 3 عمليات عسكرية استهدفت عددا من المواقع في السعودية، بينها نجران وجازان، ومصفاة تابعة لشركة "أرامكو" في رابغ بمنطقة مكة المكرمة، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
وفي سبتمبر الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
والاثنين، أعلن الجيش اليمني السيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر ومنطقة باب المندب جنوب غربي البلاد، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، انطلاق عملية "فجر اليمن" ضد الحوثيين بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.
ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.