22 نوفمبر 2018•تحديث: 22 نوفمبر 2018
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
قال الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم الخميس، إن بلاده ظلت ترزح تحت حصار جائر، ترك أثره في كافة المجالات، وتم وسمه بصفة الدول الراعية للإرهاب، بدون سند أو حجة أو دليل.
جاء ذلك في كلمته أمام أعمال الدورة 34 لمجلس وزراء العدل العرب، المنعقد بالخرطوم، وفق مراسل الأناضول.
وأوضح أن "السودان بذل جهدًا عظيمًا في مكافحة الإرهاب، وصادق على أبرز المواثيق في مجالات مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي".
وأضاف، "السودان عقد اتفاقيات على المستوى الثنائي في مجالات التعاون العدلي والقضائي بشأن مكافحة الإرهاب، وتبنى تشريعات متقدمة تجرم الأعمال الإرهابية وتمويلها".
وتابع، "التحديات التي تواجهها منطقتنا من الجرائم المنظمة عابرة للحدود، كالاتجار بالبشر، والإرهاب وجرائم المعلوماتية، والاتجار غير المشروع في الأسلحة، والمخدرات تستوجب منا العمل سويًا لتعزيز المنظومة العدلية العربية".
وانطلقت أعمال الدورة 34 لمجلس وزراء العدل العرب، أمس الأربعاء بالخرطوم ومن المنتظر أن تختتم أعمالها مساء اليوم.
ومنذ 1993، أدرجت الولايات المتحدة، السودان على قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، رفعت واشنطن عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على الخرطوم منذ 1997.
وبحثت اجتماعات الأمس، إعداد أجندة المؤتمر، ومسودات القرارات، وإكمال الأعمال التحضيرية، تمهيدا لمناقشتها من قبل وزراء العدل واقرارها في الجلسة الختامية.
ويعتبر مجلس وزراء العدل العرب إحدى المؤسسات التي تعمل في إطار جامعة الدول العربية، وهو إحدى آليات التضامن العربي في مجال القوانين وتطوير المؤسسات القضائية.