06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
الجزائر / عبد الرزاق عبد الله / الأناضول
تعرض الموقع الإلكتروني لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، صباح الأربعاء، إلى عملية قرصنة من مجهولين، تزامنا مع حراك شعبي متصاعد رفضا لعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يترأس الحزب أيضا.
ووفق مراسل الأناضول، كتب قراصنة يسمون أنفسهم "هاكرز.. دي زاد"، في إشارة على ما يبدو إلى جنسيتهم الجزائرية، في خلفية سوداء على واجهة الموقع عبارة باللغة الإنجليزية "اتركونا لوحدنا.. اتركوا الجزائر وحدها.. نحن نسامح".
وعقب القرصنة بوقت قصير، توقف الموقع عن العمل نهائيا، فيما أفادت مصادر من الحزب الحاكم للأناضول، بأن قيادة الحزب أوقفت الموقع عن العمل حتى يتم سحب ما نشره الهاكرز.
وتتزامن حادثة القرصنة مع تصاعد لحراك شعبي ضد ترشح بوتفليقة (82 عاما) لولاية خامسة في انتخابات مقررة في 18 أبريل / نيسان المقبل، في احتجاجات سرعان ما التحقت بها عدة منظمات مهنية ونقابات.