Zein Khalil
05 أكتوبر 2026•تحديث: 05 أكتوبر 2026
إسطنبول / زين خليل / الأناضول
- الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية: العمليات تتركز على الاغتيالات المحددة بلا توقف إلى جانب التمسك بالسيطرة على الأرض
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الاثنين، عن تشديد إسرائيل حصارها على قطاع غزة بإقامة خندق واسع وساتر ترابي، بالتزامن مع استمرار عمليات اغتيال عناصر وقادة حركة "حماس".
وقالت الصحيفة: "تستكمل القوات الإسرائيلية خلال هذه الأيام إقامة حاجز أمام المركبات يشمل خندقًا واسعًا وساترًا ترابيًا، بالتوازي مع إجراء عمليات حفر وفحوصات استكشافية تحت الأرض كل عدة أمتار".
وأضافت أن هذه الإجراءات تأتي "للتأكد من عدم إغفال أي نفق عابر إلى إسرائيل"، بحسب قولها.
ووفق المصدر ذاته، "يجري ذلك على الجانب الشرقي من الخط الأصفر الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين ويفصل بين المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتلك الخاضعة لسيطرة حماس".
وتابعت الصحيفة: "إلى جانب التمسك بالسيطرة على الأرض، تتركز الأنشطة العملياتية على الاغتيالات المحددة بلا توقف".
ونقلت عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: "خلال الشهر الماضي وحده، حيّدنا 70 ناشطًا، بينهم ثلاثة قادة ألوية"، وفق ادعائها.
مع ذلك، قالت الصحيفة إنه "بعد مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، تقرّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن المعركة في غزة لا تزال بعيدة عن الحسم".
ولفتت إلى أن عدم الحسم يتواصل "بعد مرور عامين ونصف العام على إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل باتت على بعد خطوة واحدة من النصر".
وأردفت أنه "رغم الوجود العسكري الكبير للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، فإن الحقيقة البسيطة هي أن حماس لا تزال الحاكم للقطاع".
وأكملت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجري هذه الأيام تقييمًا لثلاث سنوات من الحرب، وتعرض "صورة معقدة" بشأن الوضع في غزة.
وأوضحت أن قوات الجيش الإسرائيلي "تسيطر حاليًا على نحو 64 بالمئة من مساحة القطاع، من خلال انتشار واسع لفرقتين ونحو 30 موقعًا عسكريًا".
والأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة مقتل 6 فلسطينيين ووفاة 3 آخرين متأثرين بإصاباتهم خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 إلى 74 ألفا و237 قتيلا، و175 ألفا و206 مصابين.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025 ارتفعت إلى "ألف و454 شهيدا، و5 آلاف و90 مصابا".
وشنّت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية، بدعم أمريكي، خلفت إلى جانب الضحايا ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمارا هائلا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.