17 يونيو 2020•تحديث: 18 يونيو 2020
وليد عبد الله / الأناضول
أعلن الجيش الليبي، الأربعاء، أنه بانتظار تحقيق أممي يكشف للعالم "جرائم الإبادة الجماعية البشعة" التي ارتكبتها مليشيا الانقلابي خليفة حفتر بمدينة ترهونة، جنوب شرق العاصمة طرابلس.
وقال الناطق باسم الجيش محمد قنونو، في تصريحات نشرها المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، إنهم "بانتظار تحقيق أممي يكشف للعالم جرائم الإبادة الجماعية البشعة التي ارتكبتها ميليشيات حفتر الإرهابية، وعصابات الكاني، بحق أهالي مدينة ترهونة".
وأضاف أن "ما سبق من انتهاكات وخروقات يجعلنا لا نثق أبدا في حفتر، ويدفعنا للتأكيد على الموقف الذي أعلنه القائد الأعلى للجيش الليبي (فائز السراج) بأنه لا مكان أبدا لحفتر في مستقبل ليبيا".
وأكد قنونو أن "حفتر لم ولن يكون شريكا للسلام، بل يقود عصابات من المجرمين المتعطشين للدماء".
كما شدد على "الموقف الثابت بأننا مستمرون في الدفاع المشروع عن أنفسنا، وضرب بؤر التهديد أينما وجدت، وإنهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد".
والثلاثاء، قالت وزارة الداخلية إن الإعدامات الجماعية الوحشية التي نفذتها مليشيا حفتر، لا مثيل لها إلا بالحرب العرقية التي شهدتها البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/نيسان 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.