Mohammed Sameai
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الأربعاء، استهداف ناقلة نفط سعودية في خليج عدن بصاروخ باليستي، مدعية إصابتها وإجبارها على التراجع، دون صدور تعليق فوري من السلطات السعودية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن قوات الحوثيين "استهدفت السفينة النفطية السعودية (Daisy) في خليج عدن بصاروخ باليستي".
وأضاف أن العملية "حققت هدفها بنجاح"، مدعيا إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
وأوضح سريع أن الهجوم يأتي "في إطار فرض قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار"، على حد تعبيره، متوعدا بمنع مرور السفن النفطية السعودية عبر جنوب البحر الأحمر وشماله "حتى تلبية مطالب الشعب اليمني ورفع الحصار عنه"، وفق قوله.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن هذه المزاعم.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان الحوثيين استهداف ناقلة نفط سعودية أخرى تحمل اسم "وفاء" شمالي البحر الأحمر قبالة مدينة ينبع، بعدد من الصواريخ الباليستية، مدعين تحقيق إصابة مباشرة.
وقال سريع، في بيان متلفز في وقت سابق الأربعاء، إن عدد السفن النفطية السعودية التي استهدفتها الجماعة منذ بدء ما تصفه بـ"الحظر البحري" في 22 يوليو/تموز الماضي ارتفع إلى ثماني سفن، فيما بلغ عدد السفن التي قالت إنها أجبرتها على التراجع في البحرين الأحمر والعربي 29 سفينة.
وتصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية، في مقابل إعلان الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وشنها غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، قالت إنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية.
كما أعلنت السعودية مؤخرا تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عددا من الدول، بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عُمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
ويشهد اليمن تصعيدا عسكريا منذ مطلع يوليو/تموز، هو الأعنف منذ عام 2022، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان من ذلك العام، وسط استمرار الحرب بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد.