20 يوليو 2017•تحديث: 20 يوليو 2017
طهران/ الأناضول
استدعت الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، القائم بالأعمال الكويتي لدى طهران، على خلفية قرار الحكومة الكويتية إغلاق المكاتب الفنية الملحقة بالسفارة الإيرانية وخفض عدد دبلوماسييها، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.
وفي السياق نفسه، قالت وكالة أنباء "الطلبة" الإيرانية، إن الكويت أمرت السفير الإيراني اليوم، بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، في تصعيد لخلاف بعد قضية محكمة أوردت ضلوع "أطراف إيرانية" في خلية تجسس.
وأضافت الوكالة "تحت ضغط سياسات التدخل السعودية والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة بتدخل إيران (بالشأن الكويتي)، أعلنت الكويت أن علي رضا عنايتي، السفير الإيراني لديها ينبغي أن يرحل عن البلاد خلال 48 ساعة".
من جانبها، قالت مصادر دبلوماسية كويتية، اليوم، إن الكويت قررت إغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية والمكتب العسكري وتخفيض عدد الدبلوماسيين بسفارة طهران فيها من 14 إلى 9، وذلك على خلفية قضية "خلية العبدلي".
وأضافت المصادر، التي فضّلت عدم ذكر اسمها كونها غير مخول لها التصريح للإعلام، إن الكويت أمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين الذين لم تفصح عن أسمائهم 45 يوما لمغادرة البلاد.
ونشرت الداخلية الكويتية أمس الأربعاء، صور 16 محكوما في القضية المعروفة باسم "خلية العبدلي" متوارين عن الأنظار والأحكام الغيابية الصادرة بحقهم.
وطلبت الوزارة في بيان صحفي، من المواطنين والمقيمين الإبلاغ عنهم، محذرة من إيوائهم.
وجاء بيان الداخلية عقب نشر صحيفة "السياسة" الكويتية (خاصة)، الإثنين الماضي، نقلا عن مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن 14 شخصا فروا إلى إيران على متن قوارب سريعة بعد صدور حكم محكمة التمييز في 18 يونيو/ حزيران الماضي، عليهم بالسجن لفترات تصل إلى 10 سنوات.
وكان قد أخلي سبيل المتهمين المذكورين بعدما قضت محكمة الاستئناف، في وقت سابق، ببراءتهم من القضية المتهم فيها 25 كويتيًا إلى جانب إيراني (هارب) عليهم أحكام مختلفة بالسجن.
وأعلنت الداخلية الكويتية، في 13 أغسطس/ آب 2015، ضبط عدد من المتهمين مع كمية كبيرة من الأسلحة عثر عليها في مزرعة بمنطقة العبدلي قرب الحدود العراقية، وفي منازل مملوكة للمشتبه بهم.
وشملت المضبوطات 19 طنًا من الذخيرة، و144 كيلوجراما من المتفجرات، و68 سلاحا متنوعا و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية.