الخارجية العراقية تدين اعتداء متظاهرين على قنصلية إيران في كربلاء
قتل 3 واصابة 12 آخرين في صدامات بين الأمن ومحتجين كانوا يحاولون اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء مساء الأحد حسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية
04 نوفمبر 2019•تحديث: 04 نوفمبر 2019
Baghdad
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية العراقية، الإثنين، اعتداء متظاهرين على القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء وسط العراق.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، اليوم، بشأن أحداث الأحد في كربلاء تلقت الأناضول نسخة منه.
ورفع محتجون، مساء الأحد، العلم العراقي فوق جدار مبنى القنصلية الإيرانية، ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة في محاولة لاقتحامها.
وقالت الخارجية، في بيانها، إنها "تدين قيام بعض المتظاهرين بالاعتداء على القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كربلاء".
وأكدت الوزارة التزامها بحرمة البعثات الدبلوماسيّة التي كفلتها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وضرورة عدم تعريض أمنها للخطر.
وأضافت أن "أمن البعثات والقنصليات خطا أحمر لا يُسمح بتجاوزه، وأنَّ السلطات الأمنيَّة قد اتخذت جميع الإجراءات لمنع أيِّ إخلال بأمن البعثات".
وأكدت أنّ "مثل هذه الأفعال لن تؤثر في علاقات الصداقة وحسن الجوار التي تربط البلدين الجارين".
وأفادت مفوضية حقوق الانسان العراقية، اليوم، بمقتل 3 واصابة 12 آخرين في صدامات بين الأمن ومحتجين كانوا يحاولون اقتحام القنصلية الإيرانية في كربلاء، دون تفصيل عدد الضحايا من كل جانب.
ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موجة احتجاجات مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.
وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة؛ إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.
منذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة ضمن مطالب أخرى عديدة.
ووفقا لمفوضية حقوق الإنسان العراقية فإن 260 متظاهرا قتلوا وأصيب 12 ألفا بجروح خلال الاحتجاجات.