Mhamed Bakaye
28 نوفمبر 2024•تحديث: 28 نوفمبر 2024
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الخميس، عن بدء التحضير لحوار سياسي شامل في البلاد.
جاء ذلك في خطاب وجهه للشعب بمناسبة الذكرى الـ64 لاستقلال موريتانيا عن الاستعمار الفرنسي (1902- 1960) الذي يوافق 28 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وأوضح الغزواني، أن الحكومة "ستبدأ في الأشهر المقبلة التواصل مع مختلف الأطراف السياسية بالبلاد، بهدف التشاور حول القضايا الوطنية".
وقال إن "الحوار سيكون جامعا وصريحا ومسؤولا، بعيدا عن المكابرات والمشاكسات العقيمة، وعن الانسياق وراء تحقيق مكاسب شخصية وحزبية ضيقة على حساب الصالح العام المتوخى منه".
وأشار إلى "ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة في هذا المجال، معتمدا على آلية ومنهجية جديدتين لضمان نجاح الحوار (دون الكشف عن تفاصيل هذه الآلية)".
وأكد الرئيس الموريتاني على أن "تعزيز الديمقراطية يتطلب ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، وتطوير المؤسسات الدستورية، بما في ذلك إصلاح القضاء وتحسين بنيته التحتية".
و شدد على "أهمية الاستمرار في بناء دولة القانون والمؤسسات".
وأعرب الغزواني، عن أمله في أن "يسهم الحوار السياسي في تحقيق التقدم والازدهار لموريتانيا".
وشهدت البلاد في يوليو/ تموز الماضي، انتخابات رئاسية أسفرت عن إعادة انتخاب الغزاوني لولاية رئاسية ثانية مدتها 5 سنوات، وأثارت تشكيكا لدى المعارضة بشأن نزاهتها.
وجراء ذلك، اندلعت احتجاجات لأنصار المرشح الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية بيرام الداه اعبيد، أسفرت عن وفاة 3 متظاهرين.
ورغم عودة الهدوء للبلاد عقب الانتخابات، إلا أن المعارضة ظلت تطالب بحوار سياسي لبحث قضايا تتعلق بالمنظومة الانتخابية لضمان شفافية أي عملية انتخابية في المستقبل.