28 ديسمبر 2019•تحديث: 28 ديسمبر 2019
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
نظم عشرات الحقوقيين والإعلاميين بالمغرب، السبت في الرباط، وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي عمر راضي، الذي أوقفته السلطات الخميس، بسبب تغريدة يقولون إنه "انتقد فيها حكما قضائيا".
وفي وقت سابق عبر "تويتر"، انتقد راضي حكما قضائيا بحق نشطاء "حراك الريف" .
وحمل المشاركون في الوقفة التي دعت إليها "اللجنة الوطنية من أجل المطالبة بالحرية للصحفي المعتقل" (غير حكومية)، صور راضي، ولافتات تطالب بضمان حرية التعبير.
وردد المشاركون شعارات تطالب بإطلاق سراح راضي، والكف عما أسموه "التضييق على الصحافيين".
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من السلطات حول الموضوع.
وقال الناشط الحقوقي خالد بكاري، للأناضول، إن "توقيف راضي يهدف لخلق مناخ تخويف من أجل دفع المواطنين لممارسة رقابة ذاتية".
وأضاف أن "التوقيف بمثابة عقاب له لراضي على الملفات التي كشف عنها والمتعلقة بقضايا فساد ونهب المال العام".
من جهته، دعا سامي المودني، رئيس منتدى الصحفيين الشباب (غير حكومي)، إلى ضرورة ضمان حرية التعبير.
وانتقد المودني في حديث للأناضول، متابعة راضي "وفق القانون الجنائي بدل قانون الصحافة والنشر".
وفي السياق ذاته، طالبت جمعيات مغربية ودولية، بإطلاق سراح الصحفي راضي.
ومن بين هذه الجمعيات لجنة دعم معتقلي حراك الريف بمدينة الدار البيضاء (غير حكومية)، ومنظمة مراسلون بلا حدود، وهيومن رايتس ووتش، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية.