İbrahim Khazen
09 أكتوبر 2024•تحديث: 10 أكتوبر 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأربعاء، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة السعودية الرياض التي وصلها عراقجي اليوم، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث قتلت تل أبيب 2141 شخصا وأصابت 10099 منذ بداية القصف المتبادل مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2059، بينهم 1323 قتيل و3698 جريحا، منهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكثر من 1.2 مليون نازح، منذ أن بدأت تل أبيب شن حربها على لبنان في 23 سبتمبر وحتى مساء الأربعاء.
كما تأتي في وقت تترقب فيه إيران ردا عسكريا إسرائيليا بعد هجومها الصاروخي الذي استهدف مساحة جغرافية واسعة في إسرائيل قبل أكثر من أسبوع، وسط دعوات لتجنب اندلاع حرب واسعة.
وقالت الوكالة، إن ابن سلمان بحث مع الوزير الإيراني "العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها"، دون تفاصيل أكثر.
وفي لقاء منفصل، بحث عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها"، وفق المصدر نفسه.
وفي سبتمبر/ أيلول 2023، عاد التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، لأول مرة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران في 2016، ثم تم الاتفاق على استئنافها في مارس/ آذار من العام ذاته.
في 10 مارس/آذار 2023، أعلنت السعودية وإيران استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، عقب مباحثات برعاية صينية في العاصمة بكين.
وكانت السعودية قطعت علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها "الإرهاب".