02 فبراير 2023•تحديث: 02 فبراير 2023
إبراهيم الخازن / الأناضول
أعلنت السعودية والعراق، الخميس، أن البلدين "يعملان سويا لتخفيف التوتر في المنطقة وتعزيز استقرارها".
جاء ذلك بحسب ما ذكره وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره العراقي فؤاد حسين في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية في بغداد.
وقال ابن فرحان: "العلاقة مع العراق تشهد زخما إيجابيا كبيرا الفترة الأخيرة بفضل توجيهات القيادات بالبلدين ونعمل باستمرار بهذا الزخم خاصة في الجانب الاقتصادي".
وأضاف: "ندعم كل جهود العراق في تعزيز الرخاء والاستقرار والنمو، وسنعمل على دعم ذلك من خلال تفعيل مجلس التنسيق المشترك الذي يعمل على تفعيل مشاريع وفرص عديدة".
واستدرك: "لن نستطيع تحقيق هذه المستهدفات إلا باستقرار المنطقة، وهنا يلعب العراق دورا أساسيا ومهما في تعزيز استقرار المنطقة ونحن منخرطون سويا لتحقيق ذلك".
من جانبه، قال حسين: "زيارة وزير الخارجية السعودي مهمة، وتأتي في وقت تتميز بكثرة التحديات وظروف حساسة جدا لذا من المهم إجراء الحوارات والنقاشات حول التحديات التي تهم المنطقة عامة".
وأضاف: "العلاقات الثنائية بين البلدين تطورت، وهناك تنسيق كامل حول السياسية النطفية وتعاون تجاري وأمني، ونتطلع إلى تزويد العراق بالطاقة الكهربائية سواء من الشبكة السعودية أو الخليجية".
وتابع وزير خارجية العراق: "نعمل معا لتخفيف حالة التوتر في المنطقة".
وأشار إلى أن المباحثات بين الجانبين تطرقت للقمة العربية المقرر عقدها في السعودية العام الجاري، مؤكدا أن الرياض "تسعى لدفع العمل العربي المشترك".
ولاحقا، اجتمع وزير الخارجية السعودي، مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في لقاءين منفصلين، وفق وكالة الأنباء السعودية.
وبحث ابن فرحان مع السوداني والحلبوسي، "سبل دعم العلاقات والتعاون وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك وتطوراتها".
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن السوداني تأكيده على "أهمية أن تنعكس علاقات السعودية والعراق وبشكل ملموس على واقع البلدين، بأطر تعاون على مختلف المستويات والصعد"
وأكد الحلبوسي أن "البرلمان يدعم الحكومة العراقية والتعاون الثنائي مع السعودية".
وشدد وزير خارجية السعودية في اللقاءين على أن "المملكة تسعى إلى تحقيق التكامل مع العراق الذي يعتبر مصدراً لاستقرار المنطقة وتتطلع لفتح آفاق أوسع من التعاون معه في مجالات عدة"، وفق وكالة الأنباء العراقية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن متحدث الخارجية العراقية أحمد الصحاف في بيان، وصول ابن فرحان إلى بغداد في زيارة رسميَّة تشمل لقاءات مع الرئاسات الثلاث للحكومة والجمهورية والبرلمان، محمد شياع السوداني، وعبد اللطيف رشيد، وفؤاد حسين.
وتطورت العلاقات بين العراق والسعودية بشكل متسارع خلال السنوات القليلة الماضية بعد أن تم استئنافها عام 2015، والتي كانت مقطوعة منذ عام 1990 إثر الغزو العراقي للكويت.
وتستضيف بغداد منذ 2021 مباحثات بين إيران والسعودية جرى آخرها في أبريل/ نيسان 2022 لإنهاء القطيعة الممتدة منذ 2016، أملا في التوصل إلى تفاهمات بشأن خلافات في عدة ملفات، أبرزها حرب اليمن.