Adel Abdelrheem
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت وزارة الإعلام السودانية، الاثنين، استئناف حركة الطيران في مطار الخرطوم الدولي، عقب استهداف موقع في ساحته بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، وذلك بعد استكمال الإجراءات الأمنية.
وقالت الوزارة في بيان، إن موقعا في ساحة مطار الخرطوم الدولي تعرض لاستهداف بطائرة مسيرة، دون خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأشارت إلى أن حركة الطيران استؤنفت بالمطار بشكل طبيعي عقب استكمال الإجراءات الفنية والأمنية وفق البروتوكولات المعتمدة.
وأكدت أن "الأوضاع تحت السيطرة، وأن سلامة المواطنين وحماية المنشآت تمثلان أولوية قصوى، مع استمرار التنسيق الكامل بين الجهات المختصة لضمان استمرار استقرار الأوضاع".
ولم توجه الوزارة اتهامات لأي جهة، غير أن السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية تتهم عادة قوات "الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، بينما تقول الأخيرة إنها تعمل "على حماية المدنيين".
وفي وقت سابق الاثنين، تصدت دفاعات الجيش السوداني، لهجوم من طائرات مسيرة استهدفت عدة مواقع بالعاصمة الخرطوم، وفق شهود عيان للأناضول.
وأفاد الشهود بأن أصوات المضادات الأرضية دوت في أحياء شرقي العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع دوي أصوات انفجارات قوية.
وأوضحوا أن أعمدة الدخان ارتفعت في محيط مطار الخرطوم الدولي الواقع شرقي الخرطوم.
وفي 28 أبريل/نيسان الماضي، وصلت مطار الخرطوم الدولي، طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية في أول رحلة دولية مباشرة بعد توقف دام ثلاث سنوات، منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
وتداول صحفيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتصاعد أعمدة الدخان في محيط مطار الخرطوم.
والسبت، أعلنت هيئة "محامو الطوارئ" (حقوقية سودانية غير حكومية)، مقتل 5 مدنيين باستهداف طائرة مسيّرة تابعة للدعم السريع، سيارة مدنية غربي العاصمة الخرطوم.
وتتهم السلطات السودانية ومنظمات وهيئات حقوقية "قوات الدعم السريع" باستهداف المنشآت المدنية، غير أن الأخيرة لا تعلق عادة على الاتهامات وتقول إنها تعمل "على حماية المدنيين".
ومنذ أبريل 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.