06 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
الخرطوم /طلال اسماعيل /الأناضول
أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف السودانية، السبت، رفضها المشاركة في فعالية تدعم التطبيع مع إسرائيل، مزمع تنظيمها بالعاصمة الخرطوم مساء اليوم.
وقالت الوزارة في بيان، إنها "تفاجأت بوجود اسم وزيرها نصر الدين مفرح ضمن برنامج الملتقى قبل إعلان موافقتها على المشاركة".
وأرجعت الوزارة رفضها، إلى "عدم إشراكها في تنظيم هذا الملتقى، كما أنها تجهل مراميه وأهدافه".
ويُشرف على تنظيم الملتقى الذي تحمل عنوان "الملتقى الأخوي الأول للتسامح والسلام الاجتماعي"، البرلماني السابق ورجل الأعمال، أبو القاسم برطوم، أحد داعمي التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب.
ويشارك في الملتقى وفق دعوة اطلعت عليها الأناضول، شخصيات سودانية، بينهم مسؤولون حكوميون (لم تحدد أسماؤهم)، ومن الخارج عبر دائرة تلفزيونية شخصيات بينهم الحاخام الإسرائيلي ديفيد روزن من القدس، والأسقف انغبورغ ميدتوم من النرويج، ومصطفى أبو صوي من جامعة القدس.
وجددت الوزارة "التزامها التام بالأهداف والتوجهات العامة والسياسات لحكومة الفترة الانتقالية".
وفي سياق متصل، دعا حزب "البعث" السوداني، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إلى إفشال الملتقى الذي "يدعم التطبيع البائس ومحاولة ترسيخه في وجدان شعبنا".
والجمعة، أعلنت هيئة "شؤون الأنصار" السودانية (أهلية)، رفضها المشاركة في الملتقى.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أعلن السودان تطبيع علاقته مع إسرائيل، لكن قوى سياسية وطنية عدة، أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.