السودان يستقبل عشرات النازحين جراء صراع إقليم تجراي الإثيوبي
والترتيبات جارية لتهيئة معسكر لاستيعاب اللاجئين الفارين من الحرب بولاية القضارف، وفق وكالة أنباء السودان
10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
Sudan
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن السودان، مساء الإثنين، عبور عشرات النازحين إلى أراضيه، عبر حدوده الشرقية، بسبب الصراع في إقليم تجراي شمالي إثيوبيا.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأنه "عبرت الحدود السودانية، مساء الإثنين، أول تدفقات المتأثرين بالصراع الدائر داخل إثيوبيا، بين جماعات إقليم تجراي التي تمردت على الجيش الفدرالي وقيادته في أديس أبابا".
ونقلت الوكالة، عن شهود عيان، قولهم، إن النازحين "عبروا إلى منطقة اللقدي الحدودية، شمال شرقي القضارف".
وأضافت: "إلى جانب هذه المجموعة، تسللت أعداد كبيرة من الفارين (لم تحددهم)، إلى المناطق الزراعية، بمنطقة الفشقة الكبرى، بالقرب من منطقتي القضيمة والعلاو الحدوديتين".
وأوضحت الوكالة أن "القتال قد استعر بين الأطراف المتصارعة في منطقة الحمرا الإثيوبية (مجاورة لمنطقة المتمة السودانية)، منذ صباح الإثنين، وظل متواصلا حتى المساء".
وذكرت أن "المدير التنفيذي لمحلية الفشقة (لم تذكر اسمه)، كان قد بدأ في وضع ترتيبات مع مساعد معتمد اللاجئين (لم تذكر اسمه)، لتهيئة معسكر الشجراب (بولاية كسلا/ شمال شرق)، لاستيعاب اللاجئين الفارين من الحرب بولاية القضارف".
وفي وقت سابق الإثنين، أعرب وزير الدفاع السوداني يس إبراهيم، عن قلق بلاده مما قد يترتب جراء الاقتتال في إثيوبيا، داعيا كل الأطراف، إلى التعامل بحكمة، والاحتكام للحل السلمي، وضبط النفس.
جاء ذلك عقب تغريدات عبر "تويتر"، لرئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، شدد فيها على "قدرة حكومته على إدارة شؤون البلاد الداخلية، ورفض أي مزاعم تشير لانزلاق إثيوبيا تجاه الفوضى"، في إشارة لمخاوف دولية من آثار عمليات عسكرية ينفذها الجيش الإثيوبي في تجراي.
والجمعة، أعلنت السلطات السودانية، إغلاق حدود القضارف مع إثيوبيا، بعد إغلاق حدود ولاية كسلا؛ بسبب مواجهات مسلحة بدأت الأربعاء، بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تجراي" في إقليم تجراي المجاور.
وتمتد المنطقة الحدودية بين ولاية القضارف السودانية، وإقليمي تجراي والأمهرا الإثيوبيين لمسافة 265 كم.