رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
أغلق الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مداخل بلدة ترمسعيا الفلسطينية شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وعزلها عن محيطها بسواتر ترابية وإغلاق جميع الطرق الرئيسية والفرعية والزراعية.
وقال عضو المجلس البلدي في ترمسعيا عبد الله عواد، للأناضول، إن "قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجر اليوم بعد صلاة الفجر، برفقة جرافات عسكرية، وأغلقت الطرق التي تصلها ببلدة أبو فلاح بالسواتر الترابية".
وأضاف: "أغلقت القوات جميع المداخل، بما فيها الطرق الفرعية والزراعية، ولم تترك أي منفذ للدخول أو الخروج، ما جعل البلدة معزولة بالكامل".
وأشار عواد إلى أن الحركة داخل البلدة "مشلولة تماما"، مع تعطل المدارس والخدمات نتيجة صعوبة تنقل المواطنين.
ويبلغ عدد سكان ترمسعيا نحو 4 آلاف نسمة، وفق معطيات محلية.
وفي السياق، قال عواد إن "المستوطنين يهاجمون المنطقة، واقتلعوا مئات من أشجار الزيتون، ومنعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم".
وأضاف أن هذه الإجراءات "تأتي ضمن سياسة تضييق مستمرة تستهدف السكان ومصادر رزقهم، خاصة خلال موسم العمل الزراعي".
ولم تتضح بعد أسباب إغلاق البلدة، فيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق بشأن الإجراءات المتخذة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشمل عمليات قتل واعتقال وهدم وتوسع استيطاني.
وخلّف التصعيد مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.