الضفة.. الجيش الإسرائيلي يفجر منزل فلسطيني في بلدة تل
يعود المنزل لفاروق رمضان الذي قُتل أثناء تصديه لهجوم مستوطنين إسرائيليين على البلدة في 24 يوليو الماضي..
Qais Omar Darwesh Omar
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
RAMALLAH
نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجّر الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، منزل الفلسطيني فاروق رمضان الذي قُتل الشهر الماضي أثناء تصديه لهجوم مستوطنين على بلدة تل شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك بعد أقل من 3 أسابيع على مقتل 4 فلسطينيين بينهم فاروق رمضان وإصابة 4 آخرين، خلال هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون على البلدة في 24 يوليو/ تموز الماضي، وفق مصادر محلية.
وتمكن فاروق -وهو أعزل- من انتزاع سلاح مستوطن أثناء تصديه للهجوم على القرية الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس، وأطلق النار على المستوطنين والجيش ما تسبب بمقتل اثنين منهم.
وقال مراسل الأناضول إن الجيش الإسرائيلي فجّر الطابق الثالث من عمارة سكنية مكونة من 3 طوابق في بلدة تل، بعد اقتحامها وإجبار سكان عدد من المنازل على إخلائها تمهيدا لتفجير منزل رمضان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة تل مساء الاثنين، وأغلقت عددا من الطرق، وأخلت منازل فلسطينية في محيط منزل رمضان، قبل الشروع في تفجيره.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساع إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.