Hosni Nedim
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، السبت، بلدة المغير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، فيما شن مستوطنون إسرائيليون هجمات في مدينتي قلقيلية ونابلس، وفق مصادر محلية وشهود عيان.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية المغير، ونفذت عمليات دهم وتفتيش، قبل أن توقف مركبة فلسطينية وتعتقل أحد المواطنين.
والثلاثاء، شهدت المغير، مواجهات عقب اقتحام مستوطنين أطراف البلدة، حيث أطلقوا الرصاص باتجاه السكان، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين، وفق مصادر محلية ووزارة الصحة.
وفي مدينة الخليل (جنوب)، منع جنود إسرائيليون، مواطنين فلسطينيين من الحركة داخل أحياء حارة جابر والسلايمة وواد الحصين، وفرضوا قيودا مشددة على تنقلهم في تلك المناطق، وفق مصادر محلية للأناضول.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في محيط مساكن المواطنين في خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل، في مشهد يتكرر بشكل شبه يومي، ما تسبب بأضرار في ممتلكات الأهالي ومصادر رزقهم، بحسب المصادر ذاتها.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان بأن مستوطنين أقدموا على إطلاق مواشيهم في سهل بلدة بيت فوريك شرق نابلس شمالي الضفة، الأمر الذي ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية.
وفي محافظة قلقيلية (شمال)، هاجم مستوطنون منزلا في منطقة "النجايم" جنوب بلدة حجة، وعاثوا خرابا في الممتلكات، وفق شهود عيان.
وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 497 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة خلال مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل 9 فلسطينيين.
وأسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 عن مقتل 1154 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.