26 مارس 2022•تحديث: 26 مارس 2022
علي جواد/الأناضول
سلّم تحالف "الإطار التنسيقي" في العراق، السبت، رئاسة البرلمان قائمة تضم أسماء 126 برلمانياً قرروا مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
وسّلم القائمة إلى رئاسة البرلمان النائب أحمد الأسدي المتحدث باسم الإطار التنسيقي، الذي يضم غالبية فصائل الحشد الشعبي، وفق مراسل "الأناضول" في البرلمان.
وضمّت القائمة 81 برلمانياً عن الإطار التنسيقي، و18 برلمانياً عن الاتحاد الوطني الكردستاني، وتحالف عزم 12 برلمانياً، و"إشراقة كانون" 6 برلمانيين، والاتحاد الاسلامي والعدل الإسلامية 5 برلمانيين، وصوت المستقلين 3 برلمانيين، والمستقل باسم خشان.
ووفق مصدر في الدائرة الإعلامية للبرلمان العراقي فإن عدد الحاضرين في جلسة التصويت لانتخاب رئيس البرلمان بلغ 192 نائباً.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول في التصريح لوسائل الإعلام للأناضول، أن "عدد النواب الذين دخلوا قاعة الاجتماع بعد قرع جرس الجلسة بلغ 192 نائباً، وبهذا العدد ممكن عقد جلسة رسمية لكن انتخاب رئيس الجمهورية يتطلب تصويت ثلثي أعضاء البرلمان"، أي تصويت 220 نائباً من أصل 329 نائب.
ويتنافس 59 مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، أبرزهم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح ومرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد على منصب رئيس الجمهورية.
ويحظى صالح بتأييد القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" المدعومة من إيران، في حين يلقى أحمد دعم تحالف "إنقاذ وطن" (175 مقعدا)، والمكون من قوى شيعية وسنية وكردية بارزة هي "الكتلة الصدرية" وتحالف "السيادة" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويأتي ذلك وسط استمرار الخلافات بشأن المرشحين لمنصب الرئيس ورئيس الحكومة.
وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع منذ إطاحة نظام صدام حسين عام 2003.
وانتخاب رئيس جديد للبلاد خطوة لا بد منها للمضي قدما في تشكيل الحكومة المقبلة.